خلفت العودة إلى الساعة القانونية بالمغرب ارتياحًا واسعًا في صفوف المواطنين، حيث عبّر عدد كبير من المغاربة عن سعادتهم بهذا القرار، معتبرين إياه خطوة إيجابية أعادت التوازن إلى إيقاع حياتهم اليومية، سواء على مستوى العمل أو الدراسة أو الراحة النفسية.
وأكدت آراء متطابقة أن التوقيت القانوني ينسجم أكثر مع النمط الطبيعي للنوم والاستيقاظ، ويساهم في تحسين المردودية والحد من الإرهاق.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل رواد المنصات الرقمية بشكل لافت مع هذا المستجد، حيث غصّت الصفحات والتعليقات بتدوينات مرحبة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي، عبّر فيها المواطنون عن ارتياحهم الكبير، متمنيين أن يكون هذا التغيير دائما لا ظرفيا، واعتبر العديد من النشطاء أن العمل بتوقيت الساعة الإضافية بعد رمضان ينعكس سلبا على الأطفال والتلاميذ والموظفين، داعين إلى إلغائه بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، جدد عدد من الفاعلين المدنيين والحقوقيين مطالبتهم بإعادة النظر في نظام التوقيت الإضافي، من خلال اعتماد مقاربة تشاركية تراعي مصلحة المواطن وجودة حياته اليومية، مؤكدين أن النقاش المجتمعي الواسع حول هذا الموضوع يعكس أهمية الزمن المدرسي والمهني والصحي في السياسات العمومية، داعين إلى اتخاذ قرار نهائي ينسجم مع تطلعات المغاربة وانتظاراتهم








تعليقات
0