في أجواء اتسمت بالحماس السياسي والحزبي والنقاش الجاد، انعقد المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة العيون، الجمعة 19 شتنبر 2025، تحت شعار: “معبّؤون، ملتزمون ومصطفّون ربحاً لرهان التنمية والوحدة الترابية”.وقد عرف المؤتمر الذي ترأس أشغاله الكاتب الاول للحزب الاستاذ ادريس لشكر، حضور مناضلات ومناضلي الحزب من مختلف الفروع والتنظيمات المحلية للمشاركة في هذا الموعد التنظيمي والعرس النضالي الهام والمتميز، بالإضافة إلى فعاليات مدنية ونقابية وحقوقية وسياسية ومنتخبين وشيوخ القبائل وممثلي الإقليم.
وفي هذا السياق، أكد يوسف ايذي الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن بلدية المرسى التي “نتواجد بها في هذا المؤتمر الاقليمي باعتبارها مركز حضري صاعد، تشكل نموذجا للنهضة التنموية التي يقودها جلالة الملك بالاقاليم الجنوبية.”
وشدد يوسف ايذي، على أن ما عرفته بلدية المرسى وإقليم العيون وباقي الاقاليم الجنوبية من تطور في المرافق العمومية والبنيات الاساسية والخدمات والتجهيزات على كافة المستويات، تجعلنا بكل صدق ومسؤولية أمام نهضة تنموية حقيقة بأقاليمنا الجنوبية، مشيرا أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل انطلاقا من تحالفها المبدئي والاستراتيجي مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تعلن انفتاحها كنقابة بكل مسؤولية ووضوح على كل الطاقات العمالية في بلدية المرسى وكل الاقاليم الجنوبية.

وأوضح ايذي، أن النقابة لديها تمثيلية قوية في الاقاليم الجنوبية خاصة في الوظيفة العمومية “العدل والصحة والتعليم…”لكن الاساسي هو الانفتاح على القطاع الخاص وعائلات الشغيلة المغربية بكل الاقاليم الجنوبية، مشيرا أن النقابة ستحرص كل الحرص على ضمان تمثيلية قوية للمناضلين والمناضلات في الاستحقاقات المقبلة بالعيون وباقي الاقاليم لربح رهان التنمية الشاملة.
كما أكد السالك الموساوي عضو المكتب السياسي للحزب، وعضو الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أن شعار المؤتمر الاقليمي بالعيون، يعكس جوهر نضال الاتحاد الاشتراكي في الدفاع عن الوحدة الترابية والاهتمام بقضايا الوطن، وجعل رهان التنمية في صلب المشروع السياسي للحزب وإنجاح المشروع التنموي لبلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وشدد السالك الموساوي، على أن هذا المؤتمر ليس محطة تنظيمية فقط بل هو إعلان عن إرادة جماعية تستعيد قوة الاتحاد الاشتراكي وإعادة للسياسة معناها النبيل واستعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي والحزبي، مشيرا أن جميع المناضلين والمناضلات عملوا بكل جدية ومسؤولية حتى يكون هذا المؤتمر صورة إيجابية وفي مستوى التطلعات ربحا لرهان التنمية واستعدادا للمرحلة المقبلة والتوجه نحو المستقبل بكل مسؤولية وأمل.

وأشار السالك الموساوي، إلى أن بلدية المرسى بالعيون تعتبر القلب النابض للاقليم لما تتوفر عليه من مؤهلات خاصة الموارد البحرية وما يقوم به البحارة من مجهودات كبيرة مساهمة في الاقتصاد الوطني، بالرغم من التحديات المطروحة، مما يسوجب الدفاع عن هذه الفئة والارتقاء بوضعيتها الاجتماعية وتحسين ظروف عملها وعيشها، وبالتالي فإن كل ذلك يعتبر جزء لا يتجزأ من الالتزام السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي.

وأكد المتحدث، أن هذا العرس التنظيمي النضالي هو تجديد التأكيد على الروح الوطنية والتعبئة الجماعية دفاعا عن وحدتنا الترابية وعن الصحراء المغربية، مشيرا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، تعتبر رؤية استراتيجية تفتح آفاق التنمية بأقاليمنا الجنوبية والمشاركة القوية في مسار بناء مغرب ديمقراطي وحداثي.
وذكر السالك الموساوي، أنه لابد من جعل محطة المؤتمر الاقليمي لحظة متميزة استكمالا للبناء التنظيمي والدفاع عن مبادئ الحزب والتشبث والوفاء بقيمه الديمقراطية والتقدمية، والنهوض بانتظارات واهتمامات ساكنة الاقليم.
ويندرج هذا المؤتمر الإقليمي، والعرس النضالي، ضمن الدينامية التنظيمية والسياسية التي يعرفها الحزب على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تهدف إلى تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للاتحاد الاشتراكي في هذه المنطقة الاستراتيجية، وكذا الوقوف على هموم وانتظارات الساكنة المحلية، في ظل التحولات التنموية التي تعرفها الصحراء المغربية.








تعليقات
0