في أجواء مفعمة بالود والإخاء، وخلال مشاركتي في المؤتمر الأول للإعلاميين العرب بمدينة بنغازي الليبية، سعدت بلقاء خاص مع الإعلامية المصرية البارزة الدكتورة هالة سرحان، التي عبّرت عن رغبتها في الحديث بصراحة عن الجدل الذي أُثير حول إحدى تدويناتها التي تم ربطها بالمغرب.
استهلّت اللقاء بابتسامة صادقة وقالت لي:
“تأخر لقائي بك ولصحفيي المغرب … كان من المفترض أن يتم منذ شهرين، بعد أن فبركوا تدوينتي عن المغرب، وشعب المغرب، ونساء المغرب.”
تابعت حديثها بنبرة حزينة ممزوجة بالغضب من التحريف الذي طال كلامها، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يعكس موقفها الحقيقي إطلاقًا، وأضافت:
“أنا آسفة جداً لما تم تداوله من تحريف، ولردود الأفعال التي جاءت بناء على كلام لم أقله. المغرب في قلبي، وشعبه كريم وعزيز.”
و أوضحت الدكتورة هالة أن ما جرى هو تشويه متعمّد لكلامها الأصلي بعد ان اضيفت كلمات الى تدوينتها ، وهو ما أضر بعلاقتها مع جمهور مغربي تُكنّ له كل المحبة والتقدير.
أكدتُ لها من جهتي، أن المغاربة شعب وفيّ، لا ينسى من يقدّرهم ويقدرونه ، ولا يبخل بالتقدير على من يحترمهم ويحترمونه . كما عبّرتُ لها بأن كثيرًا من المتابعين في المغرب يفرّقون بين ما يُنشر فعلاً، وما يُفبرك لأغراض خفية، وأن مكانتها كإعلامية مصرية مخضرمة محفوظة في قلوب كثير من الإعلاميين المغاربة.
وختمتُ اللقاء بتوجيه دعوة صادقة لزيارة المغرب، بلدها الثاني، مؤكّدًا أنها ستجد فيه شعبًا مرحّبًا، يفتح قلبه قبل أبوابه، ويقدّر كل من يُكنّ له الاحترام والمحبة.
وعب،ت عن فخرها بالدعوة واكدت استعداها لزيا،ة المغرب الذي تحبه كثيرا و هالة سرحان
واحدة من أبرز الإعلاميات في العالم العربي، عُرفت بجرأتها ومهنيتها العالية، وقدمت العديد من البرامج الحوارية الناجحة على قنوات مثل “ART” و”روتانا” و”دريم”، وترأست مناصب إعلامية مرموقة. لها بصمة واضحة في تطوير الإعلام التلفزيوني العربي، وكانت من أوائل من فتحوا ملفات حساسة تهم المجتمعات العربية.
وبعد هذا اللقاء الإيجابي، تُرتقب زيارة الدكتورة هالة سرحان إلى المملكة المغربية في المستقبل القريب، في إطار إعادة وصل جسور المحبة والتقدير بينها وبين جمهور مغربي يكنّ لها الاحترام، رغم سحابة الصيف التي مرّت.








تعليقات
0