في سياق التوتر المتصاعد بين الساكنة المحلية ومصالح العمالة، أصدرت لجنة نداء الكرامة بإقليم تاونات بيانًا توضيحيًا وجهته إلى الرأي العام، أوضحت فيه خلفيات فشل عقد اللقاء الترتيبي الأولي الذي دعت إليه العمالة، مؤكدة تمسكها بشرعية تمثيليتها ورفضها لأي محاولات لإقصاء ممثلي الساكنة.
وأوضحت اللجنة أنها استجابت بشكل إيجابي لدعوة مصالح العمالة من أجل لقاء أولي، ورأت في ذلك فرصة لفتح قنوات حوار جاد ومسؤول حول المطالب الاجتماعية العادلة للساكنة. وبحسب البيان، فقد عملت اللجنة على تشكيل “لجينة” تمثيلية تغطي الدوائر الأربع الكبرى بالإقليم (تاونات، تيسة، القرية، غفساي) مع احترام مقاربة النوع، استعدادا للجلوس إلى طاولة النقاش.
لكن اللجنة تفاجأت، تضيف الوثيقة، بـ “رفض الإدارة الدخول في حوار جدي مع هذه التمثيلية، متذرعة بمسوغات شكلية تتعلق بقانونية اللجنة”، معتبرة أن هذا الموقف “لا يعكس روح المسؤولية ولا ينسجم مع واجب المؤسسات في الاستماع لمطالب الساكنة”.
وأكدت لجنة نداء الكرامة أن شرعيتها “لا تُمنح بختم إداري”، بل تستمد من الثقة الشعبية الواسعة التي حظيت بها، مشددة على أن وحدة الصف الشعبي خط أحمر، وأن أي التفاف على التمثيلية الجماعية يعتبر من وجهة نظرها “رفضا للحوار من طرف الإدارة وليس من طرف الساكنة”.
كما حمّلت اللجنة السلطات المعنية مسؤولية تعطيل اللقاء الترتيبي، محذّرة مما وصفته بـ“محاولات تشتيت الصفوف وضرب مصداقية النضال الجماعي”.
وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الساكنة إلى الانخراط المكثف في برنامجها النضالي، والمشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي ستنظم يوم الأحد 12 أكتوبر 2025 على الساعة الخامسة مساء بساحة النهضة في قرية با محمد، للتعبير عن تمسكها بمطالبها الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.








تعليقات
0