انطلقت مساء اليوم الجمعة بمدينة بوزنيقة أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، برئاسة الكاتب الأول للحزب الاستاذ ادريس لشكر، وذلك تحت شعار: “مغرب صاعد: اقتصادياً… اجتماعياً… مؤسساتياً”.
وشهدت الجلسة حضوراً وازناً لعدد من الشخصيات الوطنية وقيادات سياسية ونقابية ومدنية، إلى جانب ممثلي السلك الدبلوماسي وعدد من الضيوف الدوليين. إلى جانب 1700 مؤتمرة ومؤتمر يمثلون مختلف فروع الحزب بجهات وأقاليم المملكة، فضلاً عن أكثر من 30 وفداً أجنبياً من الأحزاب والمنظمات الاشتراكية والتقدمية عبر العالم.

ويشكل هذا المؤتمر محطة سياسية وتنظيمية مفصلية في مسار الاتحاد الاشتراكي، وفرصة لتجديد النقاش حول القضايا الوطنية الكبرى وتعزيز موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني.
ويعكس شعار المؤتمر، إرادة الاتحاد في الإسهام الفعّال في بناء مغرب متقدم على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، في ظل التحولات التي يعرفها الوطن داخلياً وخارجياً.

ويُعدّ المؤتمر الوطني الذي ستستمر أشغاله على مدى اليومين القادمين بمناقشة قضايا أساسية وتنظيم ندوات للنقاش والحوار، محطة تنظيمية وسياسية أساسية في مسار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالنظر إلى رمزيته التاريخية ودوره المحوري في المشهد السياسي الوطني.








تعليقات
0