اختُتمت، مساء اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، بمدينة بوزنيقة، أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد تحت شعار “مغرب صاعد: اقتصادياً… اجتماعياً… مؤسساتياً”، وذلك في أجواء طبعتها المسؤولية والديمقراطية والجدية.
وجاءت الجلسة الختامية تتويجا ليومين من النقاش والحوار الهادف، عرفت مشاركة مكثفة من قبل المؤتمرات والمؤتمرين الذين بلغ عددهم حوالي 1700 مؤتمر ومؤتمرة من مختلف جهات المملكة، إلى جانب حضور وفود أجنبية تمثل أحزاباً اشتراكية وتقدمية من القارات الخمس.
وصادق المؤتمر خلال هذه الجلسة على مشروع البيان العام للمؤتمر، الذي تضمن خلاصات النقاشات والتوصيات الصادرة عن مختلف اللجان الموضوعاتية، كما تمت المصادقة بالإجماع على لائحة أعضاء المجلس الوطني للحزب، في أجواء تميزت بروح المسؤولية والانضباط والوعي الجماعي بأهمية هذه المحطة التنظيمية في مسار الحزب.
وعبّر المشاركون عن اعتزازهم بنجاح أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر، الذي شكل محطة نضالية كبرى في مسار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومناسبة لتجديد النقاش حول المشروع السياسي والفكري للحزب، وتحديد أولوياته للمرحلة المقبلة، في انسجام مع التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي.
وجسد المؤتمر نموذجاً في التنظيم الديمقراطي والحوار المسؤول، والالتزام الجماعي بمواصلة الدينامية الحزبية وتجسيد قيم الاشتراكية الديمقراطية في الممارسة السياسية اليومية.
واعتبرت رئاسة المؤتمر أن النجاح التنظيمي والسياسي لهذه المحطة الوطنية هو ثمرة جهود جماعية مكّنت من تجديد الهياكل، وتثمين النقاش الفكري والسياسي، وترسيخ صورة الحزب كقوة اقتراحية فاعلة في المشهد السياسي الوطني، قادرة على المساهمة في بناء الدولة الاجتماعية الديمقراطية التي ينشدها المغاربة.








تعليقات
0