بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده برقية تهنئة إلى الأستاذ إدريس لشكر، بمناسبة إعادة انتخابه كاتباً أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر المنعقد بمدينة بوزنيقة أيام 17 و18 و19 أكتوبر الجاري.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية الملكية السامية، عن أحر تهانئه للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، متمنياً له كامل التوفيق والسداد في مهامه الحزبية الجديدة، خدمةً للوطن والمواطنين
وجاء في البرقية الملكية الموجهة إلى الكاتب الأول:
“السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد، فبمناسبة إعادة انتخابكم كاتباً أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية جديدة، نبعث إليكم بأحر التهاني مقرونة بمتمنياتنا لكم بكامل التوفيق والسداد في مهامكم الحزبية الجديدة”.
وأكد جلالة الملك في برقيته الكريمة على “الحرص المكين على مواصلة القيام بمهامكم الحزبية على رأس هيئتكم السياسية، في وفاء لما تتحلون به من خصال التبصر والالتزام الوطني الصادق، خدمةً لقضايا الوطن والمواطنين، وتعزيزاً للمسار الديمقراطي الذي ارتضته المملكة خياراً راسخاً”.
وأشاد جلالته، نصره الله، بما راكمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من “تجربة سياسية غنية ومساهمات متميزة في بناء المغرب الحديث، وترسيخ الممارسة الديمقراطية والتعددية الحزبية”.
كما دعا جلالته الكاتب الأول إلى مواصلة العمل الحزبي المسؤول، بروح من التعاون والتكامل مع مختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، من أجل ترسيخ دولة الحق والقانون، وتحقيق التنمية الشاملة في ظل القيادة الرشيدة لجلالته.
واختتمت البرقية الملكية بالدعاء الصادق من جلالة الملك للأستاذ إدريس لشكر بالتوفيق في مهامه، سائلاً الله أن يسدد خطاه لما فيه خير الحزب والوطن.
تجسد هذه التهنئة السامية تقديراً ملكياً خاصاً لمسار إدريس لشكر في قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي خلال السنوات الماضية، واعترافاً بالدور التاريخي الذي اضطلع به الحزب في مسار الإصلاحات السياسية والديمقراطية بالمغرب. كما تعكس حرص المؤسسة الملكية على مواكبة الفاعلين السياسيين في تعزيز المشهد الحزبي وتقوية المؤسسات الديمقراطية.








تعليقات
0