حزب الاتحاد الاشتراكي يحيي انتصار الحق المغربي على قاعدة وحدة العرش والشعب والأرض

ittihadpress السبت 1 نوفمبر 2025 - 18:48 l عدد الزيارات : 58575

قرار مجلس الأمن يكرس السمو النهائي لسيادة المغرب الموحد والقوي على صحرائه.

أعلنت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المجتمعة صباح يوم السبت فاتح نونبر 2025، تحت رئاسة الكاتب الأول للحزب الأستاذ إدريس لشكر، عن تثمينها واعتزازها العميق بـ”المنعطف التاريخي الحاسم” الذي كرس، باسم المجتمع الدولي، سيادة الأمة المغربية على ترابها ووحدتها التاريخية، وذلك عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 القاضي بـ”الطي النهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

وجاء في بلاغ الحزب أن الاتحاد الاشتراكي يعرب عن ابتهاجه ومشاركته الشعب المغربي، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، صانع الوحدة والاستقرار، فرحة الإقرار الدولي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل التوافقي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

كما اعتبر البلاغ أن مظاهر الفرح العفوية التي عمت البلاد من طنجة إلى لكويرة أصدق تعبير عن وعي وطني بأهمية هذا الإنجاز التاريخي في مسار استكمال الوحدة الوطنية.

وأكد الحزب أن المغرب عاش يوم 31 أكتوبر 2025 يوماً تاريخياً مجيداً لا يقل أهمية عن لحظات الاستقلال الوطني والمسيرة الخضراء المظفرة، مشيراً إلى أن القرار الأممي يمثل “بداية فتح جديد” و”حسماً نهائياً لسيادة المغرب على صحرائه”، يجدد للأمة روحها التحررية والوحدوية.

وأضاف الاتحاد الاشتراكي أن القرار الأممي يعد إنصافاً لحق تاريخي وسيادي وترابي مشروع، مؤكداً أن المغرب قدم من أجله تضحيات جساماً وأبان عن صمود وحكمة ويقظة على مدى عقود.

وأبرز البلاغ تطابق الشرعية الدولية مع المشروعية التاريخية للمغرب، واعتبر أن اللقاء بين الحق الوطني وإنصاف القانون الدولي جاء تجسيداً لما سبق أن دعا إليه الكاتب الأول للحزب في تقريره السياسي المقدم للمؤتمر الوطني الثاني عشر، والذي طالب فيه الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن بـ”اعتماد الحكم الذاتي كمقترح أممي يشكل المنطلق والنهاية لتسوية الملف”، وهو ما تحقق فعلاً.

وشدد البلاغ على أن دور الأمم المتحدة بات واضحاً اليوم، إذ أصبح يستند إلى قرار الشرعية الدولية الذي يُقر بالسيادة المغربية على كامل التراب الوطني.

وبعد تقديم أحر التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، ثمّن الاتحاد الاشتراكي الحكمة الملكية المتبصرة والرؤية الاستباقية التي ارتقت بالديبلوماسية الوطنية إلى مراتب الحزم والعزم، من خلال الجمع بين القوة في الموقف والرصانة في تدبير الملف.

وأشار الحزب إلى أن مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها جلالة الملك شكلت نموذجاً متفرداً لصناعة توافق دولي غير مسبوق، ولترسيخ الوحدة الوطنية على قاعدة السلام.

وأكد الاتحاد الاشتراكي أن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك بالمناسبة كان لحظة وطنية ذات دلالات سياسية عميقة ونموذجاً في الالتحام الوطني الفعال، معلناً انخراط الحزب الكامل في الأفق الذي رسمه جلالته لما بعد هذا الإنجاز التاريخي، من خلال تعميق الإصلاح الديمقراطي والمؤسساتي، وتعزيز البناء الترابي العادل والقوي.

وفي سياق متصل، عبّر الحزب عن شكره وامتنانه لكل الدول الصديقة والشقيقة التي ساندت الحق المغربي، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها فخامة السيد دونالد ترامب، الذي كان لاعترافه بسيادة المغرب على صحرائه أثر حاسم في تغيير موازين القوة الدولية. كما ثمّن مواقف الدول العربية والإفريقية التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير.

وسجّل البلاغ باعتزاز التنويه الملكي بالدبلوماسية الحزبية، مؤكداً عزم الاتحاد الاشتراكي على مواصلة نضاله الدولي والإقليمي خدمة لقضايا الوطن، والانخراط في تنزيل مشروع الحكم الذاتي وتعزيز الجبهة الداخلية الموحدة على قاعدة وحدة العرش والشعب والأرض.

كما حيّا الحزب الروح الملكية المستقبلية التي اعتبرت أن الإنجاز الوطني التاريخي يشكل أيضاً “إنجازاً مغاربياً مستقبلياً”، مثمّناً دعوة جلالة الملك إلى العمل المشترك مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين شعوب المنطقة، خدمة لمستقبل الأجيال المغاربية.

وفي هذا الإطار، أكد الاتحاد الاشتراكي تمسكه بالمشترك التاريخي والفكري والسياسي الذي جمعه مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية وجبهة القوى الاشتراكية، بما يخدم العمل النضالي المغاربي المشترك في المستقبل.

وفي ختام بلاغه، ثمّن الحزب النداء الملكي الموجّه إلى المغاربة في مخيمات تندوف للانخراط في بناء المغرب الموحد، القوي، والصاعد، وإنهاء “المنفى الإيديولوجي القسري الذي فرضته مدرسة الحرب الباردة”، مؤكداً أن القرار الأممي أنهى هذا الوهم الانفصالي بشكل قاطع.

وختم الاتحاد الاشتراكي بلاغه بـ”وقفة إجلال وتعظيم لشهداء الوطن” من أبناء القوات المسلحة الملكية وقوات الأمن والدرك والوقاية المدنية والقوات المساعدة وكل العاملين في خدمة الوطن، متوجهاً بعبارات الامتنان والاعتزاز إلى جلالة الملك محمد السادس وإلى الأمة المغربية جمعاء بهذا الإنجاز الوطني التاريخي.

إليكم نص البلاغ:

بلاغ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

” إن قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الملتئمة في اجتماعها صباح يوم السبت فاتح نونبر 2025،تحت رئاسة الأخ الكاتب الأول ادريس لشكر وبعد الاستماع إلى عرضه السياسي القيم والسديد حول التطور التاريخي والمنعطف الحاسم الذي كرّس، باسم المجتمع الدولي سيادة الأمة المغربية على ترابها ووحدته التاريخية

ـ تعرب عن ابتهاجها ومشاركتها الشعب المغربي، بقيادة ملكه صانع الوحدة والاستقرار ،ومشاطرة كل قواه الحية، إحدى أعمق اللحظات في التاريخ الوطني متمثلة في الإقرار الدولي بـ«الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره حلا توافقيا للنزاع المفتعل في صحرائنا المسترجعة»…

ـ تعتبر موجات الفرح التلقائية ومظاهر الابتهاج الجماعية التي عمت بلادنا من طنجة الى لكويرة ، والتي لا تخفى حماستها وعفويتها، أصدق تفاعل وطني التقط بوعي ومسؤولية أهمية المنجز الوجودي الحاسم في مسيرة استكمال الوحدة الوطنية.

والاتحاد ، إذ يستحضر بكل امتنان وعرفان وإكبار التضحيات الجسام التي قدمها الشعب المغربي الصامد بقيادة ملكيته المكافحة، الصبورة والحكيمة يسجل للتاريخ ما يلي :

ـ إن بلادنا ، شعبا وملكا، عاشت يوم 31 أكتوبر 2025، يوما تاريخيا مجيدا، لا تضاهيه في قوته وعنفوانه سوى لحظات الاستقلال الوطني بقيادة المغفور له محمد الخامس والحركة الوطنية، ولحظة التدفق الوطني الحاشد ، في المسيرة الخضراء المظفرة. والتي كانت ثمرة الذكاء الرفيع للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله،ونتيجة تجاوب وطني عميق…
وعليه، يرى الاتحاد في القرار الأممي بداية فتح جديد تم خلاله الحسم النهائي لسيادة المغرب على صحرائه بالتصويت على القرار 2797 القاضي بالطي النهائي للنزاع المفتعل ، فتح يجدد للأمة روحها التحررية الوحدوية.

ـإن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، باعتباره جزء حيا من النسيج الوطني، ظل دوما وأبدا في قلب معركة التحرير والوحدة، يعرب عن مشاعر الفخر والاعتزاز بإنصاف المجتمع الدولي لحقوقه، معتبرا القرار الأممي إحقاقا لحق تاريخي، سيادي وترابي مشروع، قدمت البلاد من أجله تضحيات كبيرة، وقدمت لإحراز شرفه دروسا في الصمود والحكمة واليقظة.

ـ إن الاتحاد الاشتراكي، إذ يقف باعتزاز عند تطابق الشرعية الدولية مع المشروعية التاريخية للمغرب، والتقاء الحق الوطني مع إنصاف القانون الدولي، سبق أن عبَّر على لسان كاتبه الأول، في تقريره السياسي المقدم للمؤتمر الوطني 12 للحزب، عن الأفق المنتظر من الدول الصديقة، الدائمة العضوية في مجلس الأمن، من أجل أن «تعمل باعتبارها من صناع القانون الدولي، على مناقشة قرار جديد يفضي إلى اعتبار الحكم الذاتي مقترحا أمميا، هو المنطلق والنهاية في تسوية الملف»،وكذلك كان.

وينبه إلى أن دور الأمم المتحدة الآن بات واضحا بحيث يستند الى قرار الشرعية الدولية وما تمثله من قوة اجبارية، من أجل نتيجة معروفة، منطلقها ومنتهاها… السيادة المغربية .

ـ وبعد تقديم أحر وأصدق التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، يثمن الاتحاد بحرارة وتقدير عاليين، الحكمة الملكية المتبصرة والقوة الهادئة، و الرؤية الاستباقية التي ميزت دوما دوره الريادي في الارتقاء بالديبلوماسية الوطنية إلى مراتب الحزم والعزم ، والتي جمعت بين القوة في الموقف والرصانة في تدبير تعقيدات الملف وتقاطعاته الدولة والإقليمية. وكان من علاماتها الفارقة، الانتقال من التدبير إلى التغيير، وفي قلب كل هذه الدينامية تقديم مبادرة الحكم الذاتي من طرف جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من أجل تحصين الوحدة الوطنية والترابية للمملكة. وصنع بذلك نموذجا متفردا في صناعة توافق دولي غير مسبوق في تاريخنا الحديث حول رؤيته لبناء التحرير والوحدة الوطنية على قاعدة السلام.

ـيعتبر أن مشاركة جلالته مع شعبه الوفي لهذه اللحظة الرفيعة، ذات المغازي غير المسبوقة، عبر الخطاب الملكي السامي بالمناسبة، والذي تابعه حزب القوات الشعبية بكل اعتزاز وفخر وباهتمام بالغ، مبادرة ذات دلالات وطنية وسياسية عميقة، ونموذجا في الالتحام الوطني الفعال، كما هي عادة جلالته في كل اللحظات المفصلية.

ويعرب الاتحاد الاشتراكي عن انخراطه جملة وتفصيلا في الأفق الذي رسمه جلالته لما بعد الإنجاز التاريخي، معتبرا أن زمن المغرب الموحد، هو زمن لتعميق ثورة إصلاحية جديدة تسهم في تعميق البناء الديموقراطي الشامل والتأهيل الترابي المؤسساتي العادل والقوي، وفي بلوغ كل الطموحات التي تساير إرادة الملك والشعب في المرحلة الجديدة من تاريخه الحافل…

ـ إن الاتحاد الاشتراكي، وهو يتقاسم مع عموم الشعب المغربي وكل القوى المحبة للسلام والحق، لحظات الإنجاز التاريخي، يرى من واجبه الأخلاقي الوطني، أن يتوجه بالشكر إلى كل الأصدقاء الذين دعموا الحق المغربي، عبر مساره الشاق والطويل المليء بالتضحيات، من دول وقادة وتكتلات جيوسياسية وسياسية ومنظمات وهيآت، ويخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسها فخامة الرئيس دونالد ترامب، الذي كان لاعترافه بسيادة المغرب على صحرائه أثرا حاسما في تغيير موازين القوة التي يحتكم إليها العالم في صناعة القرارات التاريخية، وفي خلق موجة دولية كبرى حسمت التردد الذي طبع مواقف الكثير من عواصم العالم، كما يتوجه بالشكر لكل الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها كل الدول العربية والإفريقية التي يسرت الوصول إلى هذا الإنجاز الوطني الكبير والحاسم.

ـ إن الاتحاد الاشتراكي، إذ يسجل باعتزاز التنويه الملكي بالديبلوماسية الحزبية، والتي قدم فيها حزبنا خدمات جليلة للوطن، يجدد العزم على المضي في مجهوده النضالي الدولي والقاري والإقليمي خدمة لقضايا الوطن والأمة، وانخراطه في الأفق الذي رسمه جلالته في تدبير مراحل تنزيل الحكم الذاتي، عبر تعزيز الجبهة الداخلية المتراصة والمتحركة في الوقت ذاته.على قاعدة وحدة العرش والشعب والأرض..

ـيحيي عاليا الروح الحكيمة التي طبعت التوجه المستقبلي للخطاب، واعتبار الإنجاز الوطني التاريخي، ليس فقط تثبيتا لحقيقة تاريخية، بل إنجازا مغاربيا مستقبليا. ويحيي الروح الملكية في التعبير عن الإرادة المتجددة للعمل المشترك مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من أجل فتح صفحة جديدة يتطلبها مستقبل الأجيال القادمة من أبناء المغرب الكبير.

وفي هذا الصدد، يجدد الاتحاد الاشتراكي، باعتباره استمرارا لحركة التحرير الشعبية ذات البعد الوطني والمغاربي الوحدوي، التأكيد على القواسم المشتركة التاريخية التي ربطتنا مع جبهة التحرير الوطني،قائدة معركة الاستقلال في الجزائر وعلى المشترك الفكري والسياسي الذي ربطنا مع جبهة القوى الاشتراكية،حاملة المشعل الديموقراطي والأفق التقدمي الاشتراكي من أجل العمل المستقبلي واستئناف العمل النضالي المغاربي.

ـ يعرب الاتحاد الاشتراكي عن تثمينه للنداء الملكي لإخواننا في مخيمات تندوف، ودعوتهم للمساهمة العملية في جمع الشمل وبناء المغرب الموحد، القوي والصاعد.بكل أبنائه ، بإنهاء مَنفاهم الايديولوجي القسري الذي فرضته مدرسة الحرب الباردة وتيارات الوهم الانفصالي ، الذي تم إقباره دوليا.

وختاما يقف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وقفة إجلال وتعظيم لكافة شهداء الوطن، وقادته الذين سقطوا في طريق التحرير، وينحني بامتنان الشعوب المخلصة أمام أرواح الشهداء من أبناء القوات المسلحة الملكية الباسلة وقوات الأمن الوطني والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة وعموم العاملين في أسلاك الإدارة الوطنية.

هنيئا للأمة المغربية، لجلالة الملك، ولكل المغاربة.”

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image