في رسالة سياسية ذات دلالات قوية، تضمّن إعلان اللجنة الإفريقية التابعة للأممية الاشتراكية المنعقدة بمالطا، تهنئة خاصة للكاتب الأول إدريس لشكر بمناسبة إعادة انتخابه على رأس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مشيدة بدوره الفاعل داخل الأسرة الاشتراكية الدولية.
وقد جاء ذلك في سياق تقييم اللجنة للوضع السياسي الإفريقي وتثمين جهود الأحزاب المنضوية داخلها في الدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية والحقوق المدنية.
ووصف الإعلان إدريس لشكر بأنه أحد القيادات الاشتراكية التي كرست حضورها على المستوى الدولي، مؤكداً التزامه داخل منظومة الأممية الاشتراكية بالدفاع عن المساواة بين الجنسين، وتعزيز دولة الحق والقانون، ودعم آليات العدالة الاجتماعية والترابية، بما ينسجم مع القيم المؤسِّسة للحركة الاشتراكية عبر العالم، ومع الرؤية التقدمية التي تمثلها التجربة السياسية المغربية.
وتأتي هذه الإشادة في وقت يستعد فيه حزب الاتحاد الاشتراكي لمواصلة ديناميته التنظيمية والسياسية على المستويين الوطني والدولي، بما يعزز موقعه كفاعل سياسي يسهم في توجيه النقاش العمومي حول مستقبل الديمقراطية الاجتماعية، ودور الأحزاب التقدمية في مواجهة تحديات المرحلة.
وتعتبر تهنئة الأممية الاشتراكية دليلاً على الاعتراف الدولي بالدور الذي يلعبه الاتحاد الاشتراكي كجسر للحوار والتعاون، ورمز للالتزام بقيم الاشتراكية الديمقراطية في المغرب وإفريقيا، بما يعكس تطور حضوره وتأثيره داخل محيطه الإقليمي والدولي.








تعليقات
0