تُظهر نتائج استطلاعات الظرفية الاقتصادية، أن أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعاً في الإنتاج خلال الفصل الرابع من سنة 2025.
ويُعزى هذا التحسن حسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، إلى الانتعاش المرتقب في أنشطة صناعة السيارات والصناعة الكيماوية والصناعات الغذائية، مقابل تراجع منتظر في أنشطة صنع الأجهزة الكهربائية وصنع الورق والورق المقوى. كما ترجّح أغلبية المقاولات العاملة في هذا القطاع استقرار عدد المشتغلين خلال الفترة نفسها.
وفيما يتعلق بقطاع الصناعة الاستخراجية، ينتظر أرباب المقاولات تسجيل انخفاض في الإنتاج، ويرجع هذا خصوصاً إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط. وعلى خلاف ذلك، تتوقع مقاولات هذا القطاع ارتفاعاً في عدد المشتغلين خلال الفصل الرابع.
أما بخصوص قطاع الصناعة الطاقية، فتجمع توقعات أرباب المقاولات على انخفاض الإنتاج، نتيجة التراجع المرتقب في أنشطة إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف. كما يُرتقب أن يعرف عدد المشتغلين بدوره تراجعاً خلال نفس الفصل.
وفي قطاع الصناعة البيئية، يتوقع المهنيون استقراراً في الإنتاج، لاسيما في أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء، مع تسجيل استقرار مماثل في عدد المشتغلين.
كما تشير توقعات أرباب المقاولات في قطاع البناء، إجمالاً، إلى ارتفاع في وتيرة النشاط خلال الفصل الرابع من سنة 2025. ويعزى هذا التحسن من جهة إلى الانتعاش المرتقب في أنشطة الهندسة المدنية وأنشطة البناء المتخصصة، ومن جهة أخرى إلى الاستقرار المتوقع في نشاط تشييد المباني. ومن المنتظر أن يواكب هذا التطور تحسن في عدد المشتغلين خلال نفس الفترة.








تعليقات
0