عبد اللطيف الكامل
ادار الفاعل المدني باكادير الزين العبدين اعديسة على منصته التواصلية حوارا غنيا ونقاشا مفتوحا ذا طبيعة اجتماعية ونقابية مع عدد من الفاعلين النقابيين والحقوقيين بشان مشاكل العمال العرضيين بالجماعات الترابية،ومن بينها جماعة مدينة أكادير.
وقد استضاف هذا الفاعل المدني والجمعوي بانزا على منصته التواصلية كلا من الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات المحلية و عضو تنسيقية العمال العرضيين عبدالله منصور والناشطة الحقوقية والاعلامية لبنى موبسيط.
وفي افتتاح النقاش حول اشكالية العمال العرضيين ادلى الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للجماعات الترابية في تدخله، بمجموعة من المعطيات مصرحا بكون هذه الفئة غير مسجلة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وانها تعمل وتوجد في كل القطاعات الحكومية .
مؤكدا انه لابد للحكومة المغربية من ان تجد حلا جذريا لهذا الملف العالق من سنوات وان تعمل على ايقاف النزيف خاصة ان ملف العمال العرضيين قد عمر كثيرا .
وبخصوص العمال العرضيين بالجماعة الترابية لمدينة اكادير، قال احمد الراجي: ان رئيس المجلس أعطى وعودا كثيرة ،اثناء الحوار الذي فتحته معه النقابة، لايجاد حلول منصفة لهذه الفئة في اقرب الاجال .
وأضاف احمد الراجي في تدخله انه يتم دائما استغلال هذا الملف سياسيا واجتماعيا نظرا لما تحس هذه الفئة المقهورة من هشاشة لعدم تصريحها في الصناديق وحرمانها من حقوقها المشروعة من بينها على الخصوص عدم استفادتها من التقاعد.
فضلا عن معاناتها من اختلالات كثيرة يصعب ضبطها كلها علما انه تم ضبط حالات كثيرة على المستوى الوطني.
ولهذه الاعتبارات يؤكد الكاتب الوطني انه ان الأوان لوضع حد لهذا القطاع،ومن جهتنا كنقابة، يقول الكاتب الوطني،عملنا تنظيميا على احداث تنسيقية للترافع على العامل العرضي تحت لواء النقابة الديمقراطية للجماعات الترابية واخذنا الملف بمحمل الجد على المستوى الوطني وقمنا بعقد عدة لقاءات مع قطاعات حكومية لايجاد حل لهذا المشكل.
فيما شدد عبد الله منصور عضو تنسيقية العمال العرضيين على ضرورة الإسراع لتحقيق مطالب هذه الفئة التي اعتبرها مطالب مشروعة لاخراجها من وضعية الهشاشة والقهر والظلم الذي تعاني منه لسنوات.
مؤكدا ان التنسيقية بذلت مجهودات لتوحيد الصفوف والدفاع عن حقوق العمال وفق القوانين المنظمة للعمل النقابي والعمل على توفير ظروف العمل اللائقة والمناسبة وضمان كافة الحقوق التي يتمتع بها باقي الاجراء.
مؤكدا على أن التنسيقية مستعدة لمواصلة النضال الى ان تتحقق كل مطالب هذه الفئة الاجتماعية المقهورة مستنكرا تجاهل المسؤولين محليا ومركزيا لمطالب هذه الفئة مع العلم ان سيرورة الملف يعرف دائما تعثرا من جهة ويتم استغلاله انتخابيا من جهة ثانية.
مضيفا انه في كل مرة يتم اقتراح نظام اساسي في الحوار الاجتماعي لكن للأسف يتم في النهاية رفضه علما ان الجماعة الترابيةيعمل بها اكثر من الف عامل عرضي .
وختم عضو التنسيقية تدخله بكون نائب رئيس المجلس الجماعي لاكادير مصطفى بودرقة في لقاء عقده مع التنسيقية قد أبدى استعداده لتسوية هذا الملف بطريقة مؤسساتية بعيدا عن الحلول الترقيعية .
كما طمان العمال العرضيين،يضيف عضو التنسيقية،بكون المجلس منكب على إيجاد حل واقعي ومسؤول يضمن كل الحقوق للعمال العرضيين بالجماعة علما ان هذه الفئة تظل دوما مهضومة الحقوق وتعاني من مشاكل كثيرة من بينها على الخصوص حوادث الشغل وهزالة التعويضات فضلا عن تعرضها للاقتطاعات من الاجور في أية لحظة.
وبدورها عبرت الناشطة الحقوقية لبنى موبسيط عن استيائها من وضعية العامل العرضي الذي بقي يعاني ومنذ سنوات من هزالة الاجور،مؤكدة على ضرورة إيجاد حل الان لهذا الملف المعقد والمتشابك.
ولهذه الأسباب اوضحت الناشطة الحقوقية ظلت تدعم العمال العرضيين في كل وقفاتهم الاحتجاجية وتقدم لهم السند من الناحية الحقوقية حتى تتم تسوية وضعيتهم المادية على الاقل أسوة بما حصل ببعض الجماعات التي قامت بدمجهم وصرحت بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي صيانة لحقوقهم.








تعليقات
0