دعا النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، خلال جلسة الأسئلة الشفهية المنعقدة يوم الاثنين بمجلس النواب، وزير التجهيز والماء إلى إيلاء عناية خاصة لوضعية البنيات الطرقية بإقليم الجديدة، بالنظر إلى ما تعرفه من تدهور ينعكس سلبا على حركة التنقل والنشاط الاقتصادي بالإقليم.
وسجل النائب الاتحادي، أن إقليم الجديدة أصبح محاصرا، نتيجة الوضعية المقلقة التي آلت إليها الطريق الجهوية رقم 303 الرابطة بين مدن سطات وسيدي بنور والجديدة، والتي تعرف اختلالات بنيوية خطيرة تؤثر على سلامة مستعمليها وتعرقل حركة السير.
كما نبه إلى الحالة الكارثية للطريق الجهوية رقم 301، التي تعد بدورها من المحاور الطرقية الحيوية بالإقليم، مشددا على أن استمرار تدهورها يفاقم معاناة الساكنة ومستعملي الطريق، ويؤثر بشكل مباشر على نقل البضائع وتنقل الأشخاص.
وأكد مولاي المهدي الفاطمي، أن هذه الطرق تشكل شرايين أساسية للحركة الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، سواء على مستوى الربط بين المدن أو تنشيط المبادلات التجارية، مما يستوجب تدخلا عاجلا لإعادة تأهيلها وفق معايير السلامة والجودة.
ودعا النائب البرلماني، وزارة التجهيز والماء إلى الالتفات الجدي إلى وضعية إقليم الجديدة، الذي بات يعيش، مجموعة من المشاكل والاختلالات التنموية، مطالبا بإدراج مشاريع تأهيل وتوسعة الطرق المتضررة ضمن الأولويات، بما يضمن فك العزلة وتحسين شروط العيش والتنقل للساكنة.








تعليقات
0