أكد الفنانان الشاب فضيل وحفيظ الدوزي أن الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين المغربي والجزائري أقوى من كل محاولات الفتنة، مشددين على أن ما أظهرته مقاطع الفيديو والصور المتداولة خلال كأس أمم إفريقيا وكأس العرب يعكس حقيقة التلاحم الشعبي بين الجانبين، ويكذب كل الصور النمطية التي روجت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الفنان الجزائري الشاب فضيل إن الاستقبال الحار الذي خص به المغاربة الجزائريين يجسد عمق الأخوة بين الشعبين، مبرزا أن العمل الفني المشترك الذي جمعه بحفيظ الدوزي جاء بمناسبة “الكان”، رغم أن علاقتهما تمتد لسنوات طويلة، مضيفا أن المغرب كان دائما بلدا جامعا لمختلف الثقافات، واصفا مدينة مراكش بالمدينة العالمية التي تحتضن الجميع، كما أشار إلى أنه عاش في المغرب لأكثر من 12 سنة، ومتزوج من مغربية وأب لأبناء مغاربة، وهو ما جعله يكتشف زيف الخطابات التي تروج للخلاف والتفرقة.
من جهته، أوضح الفنان حفيظ الدوزي أن الصور التي انتشرت بعد كأس العرب وخلال كأس أمم إفريقيا قدمت صورة حقيقية عن متانة العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري، مؤكدا أنها فندت كل ما تم الترويج له من مغالطات.
كما أكد الدوزي على أن هناك أطرافا لا ترغب في بقاء هذه العلاقة قوية، لأن اتحاد الشعبين من شأنه أن يشكل قوة اقتصادية وإنسانية كبيرة، مشددا على أن التجربة المباشرة والاحتكاك الحقيقي يكشفان معدن الشعبين، بعيدا عما يصنع على مواقع التواصل الاجتماعي.








تعليقات
0