دعا بلاغ صادر عن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مختلف الأحزاب السياسية، ولا سيما التشكيلات التقدمية والاشتراكية، إلى إلزام مناضليها بمدونة سلوك تقوم على الاحترام المتبادل وتجنب الانزلاق إلى حملات تستهدف الحزب وقيادته.
وسجل البلاغ الصادر عن اجتماعه الأخير، ما وصفه بحملات ممنهجة تمس الاختيارات الديمقراطية لمناضلات ومناضلي الاتحاد، معتبرا أن التنافس السياسي ينبغي أن يظل مؤطرا بقواعد أخلاقية واضحة، تحترم المشترك التقدمي ولا تنزلق إلى شخصنة الصراع.
وأكد البلاغ أن المرحلة المقبلة، بما تحمله من رهانات انتخابية ومؤسساتية، تقتضي رفع مستوى النقاش العمومي، وتوجيهه نحو البرامج والبدائل بدل الانشغال بخلافات جانبية تشتت الجهود.
وشدد على أن “عدم الخطأ في تحديد الخصم” يظل شرطا سياسيا أساسيا، لأن تحويل المعارك نحو القوى المتقاربة إيديولوجيا يضعف إمكانية مساءلة من يتحملون مسؤولية تدبير الشأن العام.
وختم المكتب السياسي بالتأكيد على أن تعزيز الديمقراطية الاجتماعية يمر عبر تنافس مسؤول، يحترم قواعد اللعبة السياسية، ويمنح الناخبين فرصة الاختيار على أساس وضوح البرامج والمواقف، لا على أساس الحملات المتبادلة.








تعليقات
0