وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول الإجراءات الاستعجالية لإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من الأمطار والسيول بإقليم الحسيمة.
وجاء في السؤال، الذي تقدم به النائب الاتحادي، عبد الحق أمغار، أن التعليم وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ ركيزتان أساسيتان في بناء مدرسة منصفة وذات جودة، غير أن ما شهدته بعض المؤسسات التعليمية بإقليم الحسيمة عقب الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة الأخيرة، يطرح تساؤلات جدية حول سبل ضمان استمرارية الدراسة في ظروف آمنة.
وأوضح أمغار، أن عددا من المجموعات المدرسية تعرضت لأضرار مهمة مست الحجرات الدراسية والمرافق الأساسية، مما أدى إلى توقف الدراسة لما يقارب شهرا كاملا. ويتعلق الأمر بالمجموعات المدرسية: تغزوت، بني يخلف، مازوز، آيت اسول، موية، بني زيات، أكنول، أزغار، بني أحمد، تساوت، وإركيون. كما أشار إلى أن تدهور المسالك المؤدية إلى بعض هذه المؤسسات زاد من تعقيد الوضع.
وأضافت المراسلة أنه في امتداد لهذا السياق، وجد عدد من التلاميذ أنفسهم خارج أقسامهم بسبب الحالة المتردية للحجرات الدراسية، وهو وضع يمس بحقهم المباشر في التمدرس ويهدد الزمن المدرسي، ويعمق الفوارق المجالية، خاصة بالعالم القروي حيث تقل البدائل وتتضاعف الإكراهات.
وطالب أمغار، بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لإعادة تأهيل هذه المؤسسات وضمان جاهزيتها في أقرب الآجال، والتدابير المعتمدة لضمان استمرار تمدرس التلاميذ الذين وجدوا أنفسهم خارج أقسام غير صالحة للتدريس، سواء عبر حلول انتقالية أو إعادة توزيعهم مؤقتا، وكذا كيفية معالجة الزمن المدرسي المهدور بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، والآجال الزمنية المحددة لإعادة الوضع إلى طبيعته بهذه المؤسسات بإقليم الحسيمة.








تعليقات
0