اسماعيل المرسلي
تستعد مدينة وجدة لتحول جذري في بنيتها التحتية وخدماتها العمومية، حيث كشفت جماعة وجدة عن “برنامج العمل المحين” للفترة ما بين 2025 و2027. هذا البرنامج الذي يرتكز على محاور التنمية المستدامة، النقل الحضري والتأهيل البيئي، و يهدف إلى تحويل عاصمة الشرق إلى مدينة نظيفة، خضراء، ومستدامة .
و يعد مشروع التدبير الجديد للنقل العمومي بواسطة الحافلات أحد أبرز ركائز المخطط. برصد استثماري تقديري يبلغ 512 مليون درهم، وبشراكة مع وزارة الداخلية ومجلس جهة الشرق و يهدف المشروع إلى توفير أسطول يضم 131 حافلة حديثة.
تغطية 26 خطاً حضرياً و 7 خطوط بين الجماعات (تشمل وجدة، اسلي، سيدي موسى لمهاية، أهل أنجاد، وبني ادرار).
إحداث شركة للتنمية المحلية خاصة بالنقل الحضري، مع توقعات ببدء العمل بالبروتوكول الجديد بحلول نهاية ديسمبر 2026.
و في إطار مشروع وجدة مدينة نظيفة سيتم تخصيص 673 مليون درهم لإعادة تأهيل وتحديث مركز معالجة وتثمين النفايات المنزلية. ويتضمن البرنامج الاستثماري (بمبلغ 356.6 مليون درهم) بناء وحدات متطورة تشمل وحدة لمعالجة عصارة النفايات بتكلفة 53.5 مليون درهم و وحدة صناعية لفرز النفايات المنزلية بتكلفة 35 مليون درهم.
و لتحسين المشهد البصري وتعزيز الأمن، أطلق البرنامج مشروع الإنارة العمومية المعتمد على النجاعة الطاقية بتكلفة 120 مليون درهم، يستهدف تغطية أكثر من 80% من شوارع المدينة وتركيب 18,000 رأس مضيء بتقنيات حديثة.
كما خصصت الجماعة 625 مليون درهم لبرنامج تدارك الخصاص في التأهيل الحضري، والذي سيشمل:
تأهيل 74 شارعاً و 41 مداراً طرقياً.
تطوير 26 ساحة عمومية.
غرس 20 ألف شجرة لتعزيز الحزام الأخضر للمدينة.
لم تهمل الجماعة الجانب الاقتصادي، بكونها إدرجت مشاريع لإعادة تأهيل التجهيزات الجماعية في تأهيل سوق الجملة للخضر والفواكه والمجزرة الجماعية والمحطة الطرقية (بتمويل ذاتي من الجماعة).
تأهيل 30 سوقاً نموذجياً بتكلفة 8 ملايين درهم، تشمل إصلاحات الإنارة، المرافق الصحية، وتقوية الصرف الصحي.
و في إطار تعزيز السلامة الصحية العامة وتحسين المشهد الحضري، كشفت السلطات المحلية في مدينة وجدة عن تفاصيل مشروعين يهدفان إلى معالجة ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة. يأتي هذا المخطط استجابةً للمخاوف المتزايدة من المخاطر الصحية والأمنية التي تشكلها هذه الحيوانات على الساكنة.
ولا يقتصر المشروع على الجانب التنظيمي فقط ، بل يركز على أهداف صحية وإنسانية واضحة في التصدي لانتشار الظاهرة و الحد من تواجد الكلاب والقطط الضالة في جماعة وجدة و الجماعات المجاورة لها ، الحماية من الأمراض الفتاكة والمعدية التي قد تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان و ضمان بيئة آمنة وصحية لعموم الساكنة .








تعليقات
0