قام وفد من المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صباح اليوم السبت 10 رمضان 1447هـ الموافق لـ 28 فبراير 2026، بزيارة إلى ضريح محمد الخامس بالرباط، ترأسه الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، وذلك تخليداً للذكرى السابعة والستين لرحيل بطل التحرير وأب الأمة، جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه.
وجرت هذه الزيارة في أجواء من الخشوع والترحم، حيث ترحم الوفد على روح الملك الراحل واستحضر ما قدمه من تضحيات جسام في سبيل استقلال الوطن ووحدته الترابية وترسيخ دعائم الدولة الوطنية الحديثة. كما شكلت المناسبة محطة لاستحضار رمزية محمد الخامس في الذاكرة الوطنية باعتباره قائداً لمسيرة التحرر وبناء المؤسسات.
ويخلد الشعب المغربي، في العاشر من رمضان من كل سنة، ذكرى وفاة الملك محمد الخامس، باعتبارها لحظة وفاء واستحضار لقيم الوطنية الصادقة وروح الكفاح التي ميزت مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب المعاصر.
وتندرج زيارة وفد المكتب السياسي في إطار تقاليد راسخة لدى الحزب في تخليد المحطات الوطنية الكبرى، وتجديد التأكيد على تشبثه بثوابت الأمة ومؤسساتها الدستورية، واستحضار المعاني العميقة لذكرى رحيل رمز من رموز الكفاح الوطني.








تعليقات
0