شهد المغرب في ظرف أقل من أسبوع، واقعتين مؤلمتين لاختفاء الأطفال، ما يثير مخاوف واسعة وسط الأسر والمجتمع المدني، حيث كان آخر هذه الحوادث أمس الأحد 1 مارس 2026، عندما اختفى طفل في ربيعه الأول بدوار أولاد العشاب بإقليم زاكورة، ولا تزال عمليات البحث عنه متواصلة بمشاركة السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية.
ويأتي هذا الاختفاء مباشرة بعد حادثة اختفاء الطفلة “سندس” منذ عصر الأربعاء الماضي بمدينة شفشاون، إذ تقوم السلطات الأمنية، بتنسيق مباشر مع عامل الإقليم، بعمليات تمشيط واسعة باستخدام كل الوسائل اللوجستية والكلاب المدربة للعثور عليها، فيما انخرطت فعاليات المجتمع المدني والساكنة في حملة تضامنية لمساندة الأسرة المكلومة.
وتثير هذه الظاهرة التساؤلات حول أسباب تكرار حالات اختفاء الأطفال ومدى فاعلية الإجراءات الأمنية والوقائية المعتمدة، في ظل تصاعد القلق بين الأسر المغربية.








تعليقات
0