وجه النائب البرلماني المهدي الفاطمي، باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حول البرامج الدينية الموجهة للشباب خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح النائب البرلماني أن شهر رمضان يشكل فرصة تربوية وروحية متميزة لتعزيز القيم الدينية والوطنية لدى فئة الشباب، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية المتسارعة وما تطرحه من تحديات على مستوى التأطير الديني والتربوي لهذه الفئة الحيوية من المجتمع.
وسجل أن عددا من الفاعلين والمهتمين بالشأن الديني يثيرون مسألة محدودية البرامج التأطيرية الموجهة خصيصا للشباب داخل المساجد أو الفضاءات الموازية، فضلا عن ضعف استثمار الوسائط الرقمية والتواصلية التي يقبل عليها الشباب بشكل واسع، خاصة خلال شهر رمضان.
وتساءل النائب عن الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة لتأطير الشباب دينيا خلال هذا الشهر الفضيل، وعن طبيعة البرامج والأنشطة الدينية المخصصة لهم داخل المساجد. كما استفسر عما إذا تم إعداد برامج خاصة بالوعظ والإرشاد تستهدف قضايا الشباب وتحدياتهم.
وشمل السؤال أيضا كيفية إشراك الأئمة والمرشدين والمرشدات في عملية تأطير الشباب خلال رمضان، إلى جانب الوقوف على المبادرات الرقمية المعتمدة، من قبيل التطبيقات والمنصات والبث المباشر، الموجهة لهذه الفئة.








تعليقات
0