لشكر.. النظام الجزائري تبنى قضية خاسرة لأن وحدة الشعب المغربي وحدة لا غبار عليها…
yousra
السبت 2 مارس 2024 - 22:39 l عدد الزيارات : 46424
حرص الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، خلال المؤتمر الإقليمي لبرشيد، على التوقف عند مستجدات القضية الوطنية والدعم الدولي الذي يحظى به المغرب في هذا الإطار رغم محاولات خصوم الوحدة الوطنية اليائسة إثارة الفتن التي تُقابَلُ بحنكة الديبلوماسية المغربية، مؤكدا الانفتاح على التجاوز السلبي لأخطاء الماضي للنظام الجزائري الذي تبنى قضية خاسرة .
وأكد إدريس لشكر على أن السياق الذي ينعقد فيه المؤتمر الإقليمي لبرشيد، يفرض الحديث عن مستجدات القضية الوطنية قائلا :” مما لاشك فيه أنكم جميعا تابعتم وتشاهدون المحاولات التي يقوم بها جيراننا بهدف الإساءة لوطننا هذه المحاولات لحسن الحظ تكون ردود الفعل عليها دائما مسؤولة، فما وقع بالسعيدية من قتل لشباب مغربي، وأيضا ما وقع بالسمارة من استفزاز كاد يؤدي بنا إلى مشكل كبير من حسن حظنا أننا حريصون على الدفاع عن حقنا ووحدتنا الترابية الوطنية ولكن بكل مسؤولية ولا نسقط في استفزاز الآخرين”.
واسترسل المسؤول الحزبي قائلا :” بل على العكس كل مشاريعنا تجد الدعم والمساندة من الرأي العام الدولي وآخرها ما تعلق بمشروع الأطلسي الذي سيفك الحصار عن دول الساحل والصحراء فبعد التوترات التي عرفتها هذه الدول وكدنا نتشكك في مواقفها حتى ما وقع مؤخرا بمجموعة من هذه الدول في منطقة الساحل ها أنتم ترون أنها قد انتهت نهاية المطاف إلى الإستمرار في الإعتراف بمغربية الصحراء وفي الارتباط بالحل كما يقترحه المغرب أي الحكم الذاتي ونحن نعرف ما تعيشه هذه الدول من لا استقرار وما تحاول الجزائر استغلاله من أجل ضرب الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة في هذه المنطقة.. إذن من حسن حظنا لا الحكم الذاتي ولا المشاريع التي يقترحها ولا علاقاتنا الديبلوماسية وخصوصا كذلك الموازية منها أي الشعبية كلها جعلت الرأي العام الدولي وكل الملتقيات والمنظمات الدولية والقارية والجهوية اليوم تكتشف الزيف والتغليط الذي مارسه هؤلاء وبدأ اليوم تفهم واستيعاب لموقف المغرب وأضحى خصوم المغرب يشعرون بعزلة فيما يتعلق بقضيتنا الوطنية”.
وتابع القيادي الإتحادي قائلا :” نحن مرة أخرى لا يسعنا من خلال هذا المؤتمر في برشيد إلا أن نؤكد على أننا فاتحين أدرعنا للتجاوز السلبي لأخطاء الماضي للنظام الجزائري الذي تبنى قضية خاسرة لأن وحدة الشعب المغربي وحدة لا غبار عليها”.