لشكر للنظام الجزائري.. سقف بيتنا حديد وأبناء الريف وحدة متراصة…
yousra
الأحد 3 مارس 2024 - 21:51 l عدد الزيارات : 32295
في رد منه على المحاولات الإستفزازية اليائسة للنظام الجزائري والتي كان آخرها محاولته اللعب بورقة خاسرة أخرى اختار لها هذه المرة الريف بعد أن فشل في دعمه لما يسمى بميليشيات البوليساريو، أكد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، على أن ما تعانيه الجارة الشرقية من مشاكل وصراعات لا يمكن لها أن تنقله للمغرب الذي يشكل شعبه بمختلف مكوناته وحدة متراصة.
وفي هذا السياق استحضر إدريس لشكر مؤتمر الإتحاد الإشتراكي بالحسيمة، الذي أكد فيه أبناء وبنات الريف المغاربة على أنهم وحدة متراصة لا يمكن لشطحات النظام الجزائري وصنيعته البوليساريو اختراقها، مشددا على أن حتى محاولاته الرامية لإيهام وتضليل الرأي العام الدولي لم تعد مجدية، قائلا:” المشاكل التي يعيشونها هم في القبائل والمشكل الذي خلقوه في تندوف بما يسمى بالشعب الصحراوي يستحيل أن يُنقل إلى بلادنا”.
وحرص القيادي الإتحادي من داخل المحطة التنظيمية للحزب بالبرنوصي على توجيه رسالة مفادها أن الوحدة المغربية متينة وأن الشعب المغربي مترابط قائلا :” أريد التأكيد على أن سقف بيتنا حديد وأن الوحدة المغربية وحدة متراصة”، مشيرا إلى أن هذه الأفعال التي تقدم عليها الجارة ماهي إلا رد فعل جاء نتيجة النجاحات والمكاسب التي حققها المغرب، ونابعة من عدم الالتفات لمحاولاتهم الاستفزازية اليائسة ولا الإنجرار لمزايداتهم وبؤسهم، قائلا :” رغم استفزازهم في السمارة والسعيدية والمنتديات الخارجية ومحاولتهم إعطاء هذا الوهم الذي أسموه البوليساريو لبعض الشرعية إلا أن المغرب ماض في طريقه وخير جواب عليهم هو خطاب جلالة الملك في عيد المسيرة عندما أعلن إطلاق المشروع الأطلسي بما يحمل من تراكمات مهمة لكل شعوب الساحل والصحراء”.
واسترسل المسؤول الحزبي قائلا:” هنالك مجموعة من الدول التي لا تتوفر على بحر والمغرب عبر بكل تجرد ومسؤولية على أنه سيكون تلك القاعدة التي ستنفتح على كافة دول الساحل والصحراء وهذا الانفتاح لايمكنه أن يكون إلا مُنطلق لتنمية هذه المناطق وحتى يتأتى هذا الانفتاح لابد من سيادة الاستقرار والأمن في الصحراء التي لازالت المنطقة العازلة فيها تعرف بعض المناوشات وتلك المنطقة العازلة هي المدخل لكل من موريتانيا والتشاد ومالي والنيجر وغيرها من دول الساحل ولذلك فالمغرب بكل جدية لابد أن يوفر البنيات الأساسية لإيصال كل ما هو لوجيستيكي وضروري من أجل أن تتمكن شعوب هذه المنطقة الاستفادة من المشروع الأطلسي الكبير”.
وختم الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية تصريحه بالتأكيد على وحدة الشعب المغربي قائلا :” نحن واعون وموحدون كشعب وراء قائد البلاد جلالة الملك محمد السادس في تدبيره وإدارته لبلادنا خاصة فيما يتعلق منها بقضيتنا الوطنية الشيء الذي جعلنا في وضع متميز عن الأوضاع التي كنا فيها في العقود السابقة”.