استهلت بورصة الدار البيضاء جلسة الثلاثاء 3 مارس 2026 على وقع الأداء السلبي، مواصلة منحى التراجع الذي طبع إغلاق أمس. وسجل المؤشر الرئيسي “مازي” انخفاضا بنسبة 0,54 في المائة ليستقر عند 18.283,84 نقطة، بعد أن كان قد أنهى تداولات الإثنين على خسارة قوية بلغت 4,21 في المائة.
المؤشرات الفرعية أظهرت بدورها تباينا في الأداء. فقد سجل مؤشر “MASI.20” ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,1 في المائة إلى 1.310,7 نقطة، بينما تراجع مؤشر “MASI.ESG” بنسبة 0,33 في المائة إلى 1.185,09 نقطة. كما تكبد مؤشر “MASI Mid and Small Cap” خسارة بنسبة 2,91 في المائة ليستقر عند 1.746,34 نقطة، ما يعكس ضغوطا أكبر على أسهم المقاولات الصغيرة والمتوسطة.
على مستوى القيم الفردية، تصدرت الانخفاضات أسهم الشركة المعدنية إميطير (-9,97% / 6.751 درهما)، وكارتي السعادة (-9,59% / 26,31 درهما)، ودلتا هولدينغ (-7,68% / 56 درهما)، ولوسيور كريسطال (-7,49% / 333,05 درهما)، وصوناصيد (-7,33% / 1.720 درهما).
في المقابل، سجلت بعض القيم أداء إيجابيا، حيث ارتفعت أسهم اسمنت المغرب (+8,16% / 1.789 درهما)، وديستي تكنولوجي (+3,97% / 314 درهما)، وأوطو هول (+1,22% / 82 درهما)، وسوطيما (+1,17% / 1.641 درهما)، وافريك اندستريز (+0,9% / 335 درهما).
هذا التراجع يأتي في سياق تقلبات تشهدها الأسواق، حيث تتفاعل الرساميل مع مؤشرات الاقتصاد الكلي وتطورات الأسواق الدولية، ما يفرض حذرا في قراءة اتجاهات الجلسات المقبلة.
أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم
| العملة | شراء | بيع |
|---|---|---|
| الأورو | 10.2287 | 11.8875 |
| الدولار الأمريكي | 8.7982 | 10.2250 |
| الدولار الكندي | 6.4263 | 7.4683 |
| الجنيه الإسترليني | 11.7130 | 13.6130 |
| جنيه جبل طارق | 11.7130 | 13.6130 |
| الفرنك السويسري | 11.2170 | 13.0370 |
| الريال السعودي | 2.3443 | 2.7245 |
| الدينار الكويتي | 28.6070 | 33.2470 |
| الدرهم الإماراتي | 2.3954 | 2.7838 |
| الريال القطري | 2.4130 | 2.8042 |
| الدينار البحريني | 23.3190 | 27.1010 |
| 100 ين ياباني | 5.5858 | 6.4916 |
| الريال العماني | 22.8470 | 26.5510 |
حسب معطيات بنك المغرب – الثلاثاء 3 مارس 2026
حركة العملات تعكس بدورها توازنات العرض والطلب في السوق النقدية، كما تتأثر بتطورات أسعار الفائدة والتقلبات الجيوسياسية. عندما تتراجع البورصة ويتحرك سعر الصرف في الاتجاه نفسه، يصبح المشهد المالي أكثر تعقيدا، لأن رأس المال يبحث دائما عن ملاذات أقل مخاطرة.
الأسواق لا تتحرك اعتباطا، بل هي استجابة جماعية لتوقعات ومخاوف وآمال. قراءة الأرقام بوعي تمنح صورة أوضح عن نبض الاقتصاد، لأن كل نقطة في المؤشر وكل جزء من الدرهم يحمل خلفه قصة ثقة أو تردد.








تعليقات
0