كبيرة الكاركي
أثبت المغرب خلال بطولة كأس الأمم الافريقية لكرة القدم ” كان 2025 ” أنه مؤهل لاستضافة البطولات الرياضية الدولية، ولاسيما بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد أن أعد العدة وشيد الملاعب الحديثة، ووفر البنية التحتية اللازمة من طرق سيارة، ووسائل نقل سريعة، وفنادق فاخرة.. وكذا البيئة الأمنية التي تسهر على التنظيم الجيد، وعلى حماية الوفود المشاركة والجماهير الزائرة للبلد.
وتستضيف المملكة النسخة 35 من ” الكان “ وسط تضارب في المشاعر، وتباين في ردود الأفعال بعد زخم من التساؤلات المشروعة التي تراود أطياف الشعب المغربي حول قدرة بلدنا على الظهور بمظهر الدولة المتجدرة و المتقدمة، القادرة على منافسة دول تتصدر ترتيب لائحة الاقتصاد العالمية.
تساؤُل المواطن المغربي تمحور حول إمكانيات وإرادة المسؤول المنتخب والإطار المختص في توفير بنية تحتية متينة تساعد في الحفاظ على كرامة الفرد أولا، وسلامته ثانيا، وحفظ ممتلكاته ثالثا.. بعد ليلة ممطرة واحدة تكاد لا تذكر في دول متقدمة أخرى كفرنسا وإسبانيا..
وأيضا حول قدرة المسؤول على توفير سكن لائق في بيئة نظيفة معشوشبة، لفئة عريضة من الشعب المغربي، تملأ الأسرة المغربية فخرا داخل أركان بيتها، وتكسو أرجاء الوطن بهاء.
حول سيارة الإسعاف والكفاءة المهنية، والإمكانيات الصحية التي تواكب صحة المواطن فُتح باب للنقاش رائحته موت مجاني عند عتبات بعض المستشفيات العمومية، ومطلبه تطبيب ورغبة في العيش بصحة وعافية.
وتستمر التساؤلات في التناسل بين المغاربة.. ويستمر حديث الكان بكل ما يحمله من فخر وعزة، ومعاناة يومية صريحة، وبين أمل زهري في غد أفضل ضمن معايير عالية بجودة ” كان 2025 ” إلى أن تصدح صافرة تعلن عن انطلاق مباراة المنتخب المغربي ليهتف الجميع دون بروفات أو تنسيق مسبق : ديما مغرب.. ” سير.. سير ..سير.. “.








تعليقات
0