وجّهت النائبة البرلمانية الاتحادية عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالين كتابيين إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول قضية وقف استفادة إحدى ذوي الحقوق من معاش والدها المنخرط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم استمرارها في متابعة دراستها.
وأوضحت لطيفة الشريف الفريق الاشتراكي أن عددا من المنابر الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي ما فتئت تتداول أخبارا تفيد بتوقيف استفادة بعض الأبناء من معاشات آبائهم المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم استيفائهم للشروط القانونية التي تخول لهم الاستفادة من هذا الحق.
وفي هذا السياق، أشارت النائبة البرلمانية إلى توصلها برسالة من أرملة أحد منخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أعربت فيها عن استغرابها من الوقف التلقائي لاستفادة ابنتها من معاش والدها مباشرة بعد بلوغها سن 21 سنة، بالرغم من كونها ما تزال تتابع دراستها، وهو ما تسبب للأسرة في صعوبات مالية كبيرة، خاصة أن هذا المعاش يشكل مصدر رزقها الوحيد.
وسجلت البرلمانية أن هذه الحالة، إلى جانب حالات أخرى مماثلة، تطرح إشكالا اجتماعيا وإنسانيا، وتثير تساؤلات بشأن مدى ملاءمة الشروط المعتمدة للاستفادة من معاشات منخرطي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد.
وفي هذا الإطار، تساءلت لطيفة الشريف عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لضمان استمرارية استفادة هذه الابنة من معاش والدها، وكذا عن الإجراءات الممكن اعتمادها لمراجعة الشروط المعتمدة للاستفادة من معاشات المنخرطين بما ينسجم مع الأوضاع الاجتماعية الحالية.
وأكدت البرلمانية أن مثل هذه الحالات تستدعي معالجة مؤسساتية تراعي البعد الاجتماعي لملف الحماية الاجتماعية، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.








تعليقات
0