وجهت النائبة البرلمانية حياة لعرايش باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول تستر بعض الفلاحين والكسابة على إصابة مواشيهم بمرض السل.
وأوضحت النائبة الاتحادية، أن مرض السل البقري يُعد من الأمراض المشتركة الخطيرة التي تهدد الصحة العامة والأمن الغذائي في المغرب، مشيرة إلى أنه بالرغم من المجهودات المبذولة في إطار المخططات الوطنية للصحة الحيوانية، إلا أن بعض الفلاحين يلجؤون إلى عدم التبليغ عن حالات الإصابة المؤكدة داخل قطعانهم.
وأضافت لعرايش أن بعض المربين يعمدون إلى تصريف منتجات الأبقار المصابة، سواء الحليب أو اللحوم، في الأسواق غير المهيكلة، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على صحة المستهلكين. وأرجعت هذه السلوكات، في كثير من الأحيان، إلى تخوف الفلاحين من الخسائر المادية أو بسبب ضعف منظومة التعويضات المعمول بها.
وأكدت النائبة البرلمانية أن استمرار هذه الممارسات يساهم في انتقال العدوى إلى المواطنين ويرفع من كلفة الفاتورة الصحية للدولة، كما يقوض الجهود المبذولة لمحاربة داء السل البشري.
وفي هذا السياق، تساءلت لعرايش عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتشديد الرقابة البيطرية ومنع تداول منتجات الأبقار المصابة في الأسواق. كما استفسرت عن إمكانية مراجعة نظام التعويضات الممنوحة للفلاحين بهدف تحفيزهم على التبليغ التلقائي عن الحالات المصابة.
كما دعت إلى توضيح خطة الوزارة في مجال التوعية، بشراكة مع المصالح الصحية، لتعريف الفلاحين والمستهلكين بمخاطر هذا المرض وطرق الوقاية منه.








تعليقات
0