أزيد من 150 طبيبا يلتئمون بفاس لتسليط الضوء على أحدث علاجات أمراض الجهاز الهضمي
rami
السبت 11 مايو 2024 - 22:45 l عدد الزيارات : 46917
يلتئم أزيد من 150 طبيب للجهاز الهضمي والأطباء المقيمين في طور التكوين، ما بين 10 و 12 ماي الجاري بفاس، في إطار الأيام العلمية الحادية عشرة لجمعية أطباء الجهاز الهضمي لجهة الوسط.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عادل إبراهيمي رئيس جمعية أطباء الجهاز الهضمي لجهة الوسط ورئيس مصلحة أمراض الجهاز الهضمي بكلية الطب والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، على أهمية هذه الأيام العلمية السنوية للوقوف على المستجدات والابتكارات المرتبطة بمجال طب الجهاز الهضمي.
وأضاف أن هذه التظاهرة تتيح لأطباء الجهاز الهضمي، بفضل برنامجها الغني والمتنوع الذي يشمل في الآن ذاته أمراض الكبد وأمراض الجهاز الهضمي ومواضيع أخرى، الاطلاع على آخر المستجدات ما يمكنهم من تحسين التكفل بمرضاهم وتعزيز مهاراتهم.
وأوضح السيد إبراهيمي أنه سيتم خلال هذه السنة التركيز على أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة وذلك تخليدا لليوم العالمي لهذه الأمراض التي تشهد وتيرة الإصابة بها ارتفاعا بالمغرب، مضيفا أنه في إطار مقاربة مبتكرة سيشارك عدد من المرضى المصابين بهذه الأمراض في الندوة وسيتبادلون مع مهنيي الصحة، ما يجسد أهمية الشراكة بين الأطباء والمرضى من اجل تعزيز آليات التكفل.
وتميز اليوم الافتتاحي لهذه النسخة بتنظيم محاضرة نشطها جمال بامي، متخصص في العلاج بالنباتات ورئيس مركز ابن البنا المراكشي حول موضوع “النباتات الطبية في أمراض الجهاز الهضمي بين التراث الطبي العربي والعلاج بالنباتات الحديثة”، استعرض خلالها الاستمرارية القائمة بين التراث الطبي العربي الإسلامي والتراث المغربي.
واعتبر السيد بامي، في هذا الصدد، أن أزيد من 50 في المائة من الأصناف النباتية المستخدمة حاليا كمنتجات طبية موجودة في التراث الطبي المغربي التقليدي.
واختتم البرنامج العلمي لهذا اليوم بتنظيم مسابقة علمية ممتعة بين جميع المشاركين ركزت على المواضيع المختلفة التي تم تناولها.
وتهدف هذه الأيام العلمية المنظمة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس وكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، إلى تحسين المهارات النظرية والتقنية لأطباء الجهاز الهضمي المغاربة وخاصة أعضاء الجمعية في مختلف الجوانب، وتسليط الضوء على التنظير التداخلي وتوفير التكوين الطبي المستمر.
وبحسب المنظمين، يندرج هذا الحدث ضمن المسؤولية الاجتماعية لجمعية أطباء الجهاز الهضمي لجهة الوسط، التي تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الطبيب والمريض، وتحسين الحياة اليومية للأشخاص الذين يعانون من أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، والتركيز على الوقاية للحد من تأثير العوامل المؤثرة في تطور المرض (إدارة الإجهاد، التوقف عن التدخين، تقليل النظام الغذائي الصناعي، ….).