طرح الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية مساء اليوم الإثنين خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، إشكالية هدر المياه المستعملة في وقت يعيش فيه المغرب مرحلة صعبة من الجفاف.
واعتبرت سلوى الدمناتي في سؤال موجه لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن معالجة المياه المستعملة من شأنه التخفيف من وطأة التحديات التي يطرحها مشكل الجفاف وقلة التساقطات المطرية، منبهة إلى المخاطرة الناتجة عن صب المياه المنزلية والصناعية بالشواطئ.
وقالت النائبة الإتحادية “يشوبنا داخل الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية قلق كبير بشأن التأخر والعجز الذي تعرفه محطات إعادة تصفية المياه وبالتالي هدر كمية كبيرة من المياه المستعملة ونحن نعاني من فترة الجفاف في بلادنا
هذه المياه في حالة تمت معالجتها من الممكن مرحليا استغلالها في المساحات الخضراء وعدمم معالجتها يشكل خطرا على البيئة والفرشة المائية خاصة أنها تصب في الأنهار والشواطئ وهي قادمة من مناطق صناعية تحتوي مواد كيميائية”.
كما أضافت النائبة البرلمانية :” والحالة هنا السيد الوزير مدينة طنجة التي تعرف شواطئها تلوث وخصوصا شواطئ مرقلة وملاباطا وبلايا والتي تضرب في عمق تاريخ طنجة الدولية وأصبحت تتصدر لوائح الشواطئ الغير مسموح السباحة بها”.







