شهدت مدينة وجدة أمس السبت حفل ختام متميز لفعاليات “دوري رمضان لكرة القدم”، وهو الحدث الذي نظّمته هيئة المحامين بوجدة بشراكة مع جمعية اتحاد المحامين الشباب، حيث جمع بين عبق المنافسة الرياضية ودفء الروابط الاجتماعية.

وفي تصريح له على هامش الحفل، أكد الأستاذ عبد الله بن جبارة، رئيس جمعية اتحاد المحامين الشباب بوجدة، أن هذا الحفل جاء لتتويج المشاركين في الدوري الذي استمر طيلة الشهر الفضيل، مشيراً إلى أن التظاهرة لم تقتصر على أصحاب البذلة السوداء فحسب، بل عرفت مشاركة واسعة لمجموعة من الفعاليات الرياضية المرموقة على مستوى الجهة الشرقية.
أوضح الأستاذ بن جبارة أن الهدف الأسمى من تنظيم هذا الدوري يتجاوز مجرد التنافس على الألقاب، بل يكمن في “مد جسور التواصل” بين مختلف الأجيال والشرائح. وقد تجلى ذلك بوضوح في تنوع المشاركين، حيث شهدت الملاعب حضوراً لافتاً لكل من:
جمعية العيون الشرقية.
الاتحاد الإسلامي الوجدي.
المولودية الوجدية.
قدماء اللاعبين بهيئة وجدة.

وفي سياق حديثه عن القيمة المضافة لهذا النشاط، شدد الأستاذ عبد الله بن جبارة على أن الغاية كانت هي “لمّ الشمل” وخلق فضاء يجمع “الشيب والشباب” تحت شعار واحد وهو ممارسة الرياضة وتعزيز الروابط الإنسانية. وأضاف: “كان المبتغى أن يلعب الجميع، وقد نجحنا بفضل الله في تحقيق هذا الهدف، وكان الختام مسكاً بهذا الحفل البهيج الذي ضم كل الأطياف الرياضية بالجهة”.
واختتم رئيس جمعية اتحاد المحامين الشباب حديثه بتوجيه التهاني لجميع المشاركين بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر السعيد، متمنياً التوفيق للجميع في المبادرات القادمة التي تخدم التماسك الاجتماعي والرياضي بالمنطقة الشرقية.








تعليقات
0