ادريس لشكر …ما يجري في فلسطين يؤلمنا صبحا وعشية

rami الثلاثاء 25 يونيو 2024 - 22:23 l عدد الزيارات : 73032

عبد السلام المساوي

استقبل الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستاذ ادريس لشكر، بمعية وفد حزبي هام، مساء يومه الثلاثاء 25 يونيو ، بالمقر الوطني للحزب بالرباط، وفدا فلسطينيا كبيرا يضم عدة شخصيات فلسطينية.
حضر هذا اللقاء سفير دولة فلسطين بالرباط السيد جمال الشوبكي والسيد محمد سالم الشرقاوي رئيس لجنة بيت مال القدس.
تشكل الوفد الفلسطينيي الذي ضم عدة شخصيات من القدس غزة، كل من:
1- وزير شؤن القدس : أشرف الأعور
2- نائب محافظ القدس: عبدالله صيام
3- رئيس جامعة القدس: عماد أبو كشك
4-,خطيب المسجد الأقصى : أسماعيل نواهضة
5_ مطران الكنيسة اللوثرية الانجلبلية بالقدس : منيب يونان
6- أمين سر اللجنة العليا للقدس : معتصم تيم
7- رئيس الغرفة التجارية والصناعية: كمال عبيدات
8- أمين عام هيأة الرئاسة بجامعة القدس: صفاء نصر الدين
9- رئيس جامعة الأزهر بغزة
خصص اللقاء لمناقشة الأوضاع بفلسطين وخاصة بالقدس وغزة وكذا في الضفة الغربية، وقد عبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، الأستاذ ادريس لشكر، عن الدعم المطلق للمغرب ملكا وحكومة وأحزابا وشعبا للقضية الفلسطينة التي تعتبر محط إجماع لدى المغاربة. كما عبر الوفد الفلسطيني عن شكره وتقديره لمجهودات جلالة الملك والشعب المغربي في دعم القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس وغزة بشكل خاص، مذكرين بالمستشفى الميداني الذي أقامه المغرب بغزة وبناء كلية الحسن الثاني بالقدس وبباب المغاربة ورمزيته وعدة منشاءات أخرى تهم البنى التحتية وموائد الافطار التي نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف طيلة شهر رمضان بمختلف أحياء المدينة النقدسة. كما أبلغونا بوصول المساعدات الطبية التي بعثها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، نهار أمس إلى فلسطين، وأنه يتم شخنها حاليا لتصل للمستشفيات ابتداء من فجر غد الأربعاء أنشاء الله، والتي قدرت ب 40 طنا من المواد الطبية ومعدات علاج الحروق والأدوية ومواد جراحة العظام. هذا وكان للوفد الفلسطيني لقاءا مع وزير خارجية المغرب السيد ناصر بوريطة الذي أخبرهم أن جلالة الملك يضع الدبلوماسية المغربية رهن إشارتهم وما عليهم سوى استثمار ذلك .

جاء في الكلمة الافتتاحية للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي الأستاذ إدريس لشكر للمؤتمر الإقليمي التاسع للحزب بوجدة في 1 يونيو 2024 :
” السياقات الدولية التي نعيشها اليوم لاشك أن على رأسها ما يؤلمنا صبحا وعشية ونحن نتابع أخبار ما يجري في فلسطين، وكل المآسي وكل المعاناة التي نشعر بها ونحن نرى اخواننا الفلسطينيين الذين يعانون حقيقة من تقتيل الأطفال والنساء ومن هدم البيوت . وبالرغم من حجم الدمار والابادة فان الوضعية اليوم بالنسبة للقضية الفلسطينية أحسن من وضعيتنا لسنوات سابقة، ففي كل المؤتمرات الدولية و القارية ، أصبحت قضايا جزئية بسيطة في إيران أو تركيا أو أوكرانيا ذات أولوية ولم نعد نجد في جدول أعمال المنظمات القارية والدولية القضية الفلسطينية. ما حدث في 7 أكتوبر زادنا صعوبة حيث وجدنا رأيا عاما دوليا كله ضدنا و داعم لإسرائيل سياسيا وعسكريا ولربما زاد من غطرسة اليمين الفاشستي وعلى رأسه نتنياهو والذي خيل إليه بأنه حان الوقت بضرب غزة والهجوم على الضفة الغربية والاعتقالات وفي دعم عالمي كبير وقد رأينا في القنوات حتى أصدقاءنا الفرنسيين أبناء الثورة الفرنسية ودعاة الحرية والأنوار والذين كانوا يحملون معنا نفس القيم ، كلهم كانوا مساندين لإسرائيل وداعمين لإسرائيل.
واليوم يمكن القول ان هوس نتنياهو في تغيير خريطة المنطقة وإنهاء هذه القضية من أصلها خلق أوضاعا جديدة. أولا على مستوى الرأي العام الدولي أصبحنا نرى كيف أن القضية الفلسطينية دخلت وجدان الشباب والطلبة والفاعلين والقوى المحبة للسلام في أرجاء المعمور، رأينا جيراننا كبيدرو سانشيز في إسبانيا وآخرين ودعمهم الواضح للقضية، رأينا داخل الأممية الاشتراكية أن إمكانية الحل موجودة عندما يتوصل الطرفان إلى أنه لا حل إلا بدولتين ، وإيقاف إطلاق النار فورا. هذه التحولات في الرأي العام الدولي جعلتنا نبحث في الرأي العام الداخلي ونرى اليوم نتنياهو في عزلة حقيقية داخل إسرائيل وحتى الذين قتل أبناؤهم في 7 أكتوبر عندما يروا المآل وأين وصل مسلسل الحقد والكراهية اليوم يطالبون كقوى محبة للسلام بانتخابات جديدة وتغيير الوضعية لأنه يجب فاعل آخر يلعب دوره فيما يتعلق بمخطط السلام.
لذلك نعتقد أنه على القادة العرب وعلى القيادة الفلسطينية عدم اختزال الأمر في غزة و في مطلب العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر لأن هذا يضرب القضية الفلسطينية في الصميم، العودة إلى ما قبل 7 أكتوبر لا يحل المشكلة، المشكلة هي مشكلة الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة في حدود 67، ولذلك يجب أن نشتغل سواء كدولة أو كحكومة أو كأحزاب ونقابات على هذا الهدف .
ونحن في الاتحاد الاشتراكي مرتاحون للتوجهات الرسمية في هذا الإطار، بقي أمر واحد وهم اليهود المغاربة في إسرائيل هم مليون ناخب تقريبا وهذه كتلة ناخبة حقيقية ، لكن يذهب تصويتها ، مع كامل الأسف ، لليمين الفاشستي . لابد من الاشتغال على هذه الفئة بتذكيرهم بمواقف المغرب أيام محمد الخامس وكيف حماهم عندما طلبتهم النازية، وبتذكيرهم بمواقف الحسن الثاني و دافع عنهم ضد أي ظلم أو عداء و بتذكيرهم كذلك بمواقف محمد السادس وكيف كنا الدعم الوحيد الذي مر عبر البر أما العالم كله فكان يرمي المساعدات في البحر…
إذن بتدبير الملفات بالعقل يمكن للإنسان أن يصل إلى أهدافه، ولذلك ندعو إلىخلق رأي عام داخل إسرائيل مساند للسلام ، وقد زارني رئيس الكتلة العربية داخل الكنيست التي تضم 15 برلمانيا عربيا، يطالبون بالدولتين و يدينون نتنياهو داخلها ويحاربون ويقاومون داخل المؤسسات الإسرائيلية، وقد كانت لهم هذه الدعوة الموجهة إلى المغاربة : رجاء إن ملوك المغرب عندهم سمعة جيدة في أوساط اليهود المغاربة الذين ذهبوا إلى إسرائيل رجاء أن تعينونا عليهم وأن تشتغلوا من أجل أن يكونوا كتلة وقوة تعمل لأجل السلام ومحبة للسلام لأنه إذا تحرك الرأي العام الداخلي في إسرائيل، لاشك سنفرض إنهاء هذا الحكم الفاشستي ويمكن أن نجد القيادة التي يمكن أن تحاور غدا من أجل سلام عادل قائم على الدولتين.”
يوم 7 يناير 2023 ، في اجتماع بجهة الشمال ، يقول ذ إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ” نجتمع في أجواء تعيش فيها القضية الفلسطينية مشاكل كبيرة مع الاحتلال الاسرائيلي . ونحن كمغاربة ، مجتمعا ودولة متمسكون دوما بدعمنا للحل السياسي للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
اليوم ، وبعد تشكيل حكومة إسرائيلية على قاعدة تحالف يميني متطرف ، نعلن مساندتنا اللامشروطة للشعب الفلسطيني في مواجهة الاستفزازات الحالية ، وندعو كل المحبين للسلام في إسرائيل للتجند والتعبئة من أجل دعم مشروع السلام ، والضغط على الحكومة اليمينية التي لا تعتبر كل الخطوات الدولية .
من هنا ، وجبت المساهمة في حشد الرأي العام الدولي والأمم المتحدة للتحرك من أجل ردع هذه الممارسات وخاصة من خلال تواجدنا في الإطارات الاشتراكية الدولية للدفع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .”

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image