حيضر يطرح امتحانات الباكالوريا والظروف التي مرت منها
anwar
الخميس 4 يوليو 2024 - 00:14 l عدد الزيارات : 37243
أكد المستشار البرلماني عبد الإله حيضر عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، نسبة النجاح بالدورة العادية للبكالوريا التي تجاوزت حاجز ال 67 بالمائة، مرتفعة بعشر نقط نسبة السنة الماضية، مضيفا أن هذه النسبة مرتفعة للغاية وغير مفهومة، وفي غالب الأحيان قد تتجاوز ال 70 بالمائة بصدور نتائج الدورة الاستدراكية.
وأوضح المستشار الاتحادي، بمجلس المستشارين خلال جلسة الثلاثاء، أن هذه النتائج جاءت في سياق سنة غير عادية، إذ أن جزءً كبيرا منها ذهب ضحية سلسلة من الإضرابات، ترتب عنها إهدار للزمن المدرسي واضطراب في إتمام المقررات، ولا وجود لمعطيات دقيقة بهذا الخصوص، متسائلا عن منطقية المعدلات في ظل الظروف التي عرفتها السنة الدراسية، بمعنى هل استوفى تلاميذ الباكالوريا كل حصصهم الدراسية ؟ هل هم مؤهلون حقا للمرحلة القادمة من مشوارهم الدراسي ؟ خصوصا إذا استحضرنا ما جاء في تقرير “البرنامج الدولي لتقييم المتمدرسين”، الذي يضع بلادنا ضمن مجموعة أسوأ البلدان في التفكير والكفاءة الإبداعية لدى التلاميذ، بمعنى أن تلاميذنا مصنفين بمرتبة جد متدنية في القدرة الإبداعية والتفكير.
وسجل المتحدث، أن كل هذا نتيجة لشحن التلاميذ بأحجام ضخمة من المعارف، لكنه لا يمنحهم سبل صقل مهاراتهم الإبداعية ولا أبجديات مناهج وأنماط التفكير والنقد، كما أن إحصائية رسمية سابقة أفادت بأن 75 بالمائة من تلاميذ الابتدائي لا يستطيعون فهم نص بسيط…أما مشروع مدرسة الريادة، فتركز على بعض التعلمات/الأساس، لكنها لا “تفتح العقول” حتى يكون بمقدورها ولوج مسالك البحث الجامعي أو الأكاديمي في ظل تفاقم إشكالية التوجيه التي تشير إلى صعوبة اختيار مسالك الدراسة العليا أو المسار المهني المناسب بعد اجتياز امتحانات الباكالوريا.
وخلص حيضر، أنه لا يجب أن نأخذ بلغة الأرقام في مثل هذه الأمور، فالإشكالات الحقيقية تظهر بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، وتتضخم فور عدم حصول الطلبة على فرصة داخل سوق الشغل نتيجة للإختيار الخطأ، وهو الأمر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار في مسار التلميذ قبل حصوله على شهادة الباكالوريا.