مروان عمامة
يحاول ممارسته البعض الآن، مِنْ مَنْ الذين اختارو طريقا سهلا وهو الانسحاب من السياسة لصالح الحكي وجلوس في منصات التنظير، الفرق بينهم هو أن منهم أراد ممارسة سياسة الصالونات منذ شبابه، وآخر نزل مختلف المعارك لكنه لا يرضى سوى أن يكون الرقم واحد بدون تدافع سياسي ولا إرادة للاختيار الديمقراطي.
كانوا يريدون دائما أن يبقى الحال على ما هو عليه، ورغم كل ما وصل إليه من مكانة موروثة عن الاتحاد وقيادة الاتحاد التي هي إرث وطني قبل أن تكون إرث اتحادي، بمعنى بسيط أن الذاكرة الاتحادية تفوق الإتحاد نفسه، فلا هي ملك لرفيق ولا لصديق ولا حتى لبنوة.
من هنا كان عليهم أن يستحضروا المبادئ الاتحادية التي أولها ذلك الارتباط بالقوات الشعبية، أي بالمواطنين لا شيء غيرهم، إن الاتحاد دائما هو ذلك الجسم الحامل لمشعل الديمقراطية وتجديد النخب وتأسيسها على أرضية صلبة وطنية قبل كل شيء.
الإطار الاتحادي الذي لابد أن يكون هو الجسم الحي للمجتمع والنابض من أجل الوطن، لا من أجل تفكير على مقاس وفتاوى فكرية تناهض نفسها لا أن تنتقدها.
هناك من يريد الاستبداد الحزبي، ويريد العودة بعد تقاعد اختياري، فقط لأن الظاهر أن طريق الدائرة الإنتخابية سالكة، لكن للاتحاد أخوات وإخوان يناضلون ميدانيا، ويجعلون من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على ما هو عليه اليوم.
حزب وطنيا حاملا لمشعل الديمقراطية، المنصهرة داخل مجتمعها لا تلك التي تدور في فلك أجندات تخدم محاولة افتعال الصراعات التي ما فتئت تخرج لتهاجم الاتحاد من الذين يظنون أنهم يملكون أصله التجاري، ونحن نقول أن Usfp Maroc الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب سياسي وطني وليس أصل تجاري لأي كان








تعليقات
0