أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات “البسيج” غلام رضا سليماني، في ضربات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي ليلة الاثنين.
وقال كاتس في تصريح مصور إن رئيس الأركان أبلغه بمقتل المسؤولين الإيرانيين، مشيرا إلى أن العملية تندرج ضمن استهداف ما وصفه بـ“قيادات النظام الإيراني”. واعتبر أن لاريجاني وسليماني “انضما إلى من تم القضاء عليهم سابقا”، في إشارة إلى الضربات التي طالت قيادات إيرانية خلال التصعيد العسكري الأخير.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده “قضت على علي لاريجاني”، واصفا إياه بـ“الزعيم الفعلي للنظام الإيراني”، ومتوعدا بمزيد من العمليات خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن هذه الضربات تهدف إلى “زعزعة النظام الإيراني”، وفق تعبيره.
وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن سليماني كان خاضعا لعقوبات أمريكية وأوروبية بسبب دوره في قمع الاحتجاجات، مضيفا أن لاريجاني كان بدوره مدرجا على لوائح العقوبات الأمريكية.
كما أفاد المصدر العسكري الإسرائيلي بأن ضربة أخرى استهدفت القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” أكرم العجوري، دون تأكيد نتائجها حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل وإيران، حيث كثفت إسرائيل في الأيام الأخيرة من ضرباتها الجوية ضد أهداف مرتبطة بالحرس الثوري وقوات “البسيج”، التي تعتبرها تل أبيب جزءا من المنظومة العسكرية الإيرانية.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني بشأن مقتل علي لاريجاني أو غلام رضا سليماني، ما يترك الباب مفتوحا أمام روايات متباينة حول حصيلة هذه الضربات وتداعياتها.








تعليقات
0