moussaoui
الخميس 15 أغسطس 2024 - 09:38 l عدد الزيارات : 27791
عبد السلام المساوي
لن أحدثكم عن الأستاذ إدريس لشكر كقائد سياسي ، فكل الاتحاديات والاتحاديين يعرفون قدراته ويقدرون كفاءاته ، ولا أحد ينتظر شهادتي ؛
فقط ، اليوم ، أريد أن أشهد أن الأستاذ إدريس لشكر يشكل استثناء على مستوى العلاقات الإنسانية :
هو زوج وفي وصادق ، وحده لم يغير رقم هاتفه ولم يغير زوجته ، ” وما الحب إلا للحبيب الأول ” ؛
أب عطوف وحنون ، لكنه صارم ومسؤول ، والنتيجة ذرية صالحة ” ربى وعرف كيف يربي ” ، ولداه وبنتاه ” ماشي ولاد لفشوش ” ؛
علاقته بشقيقاته علاقة أسطورية، هو الأب والسند ، هو الحب ، هو المظلة ، واسألوا أخاه جمال ؛
في عرس ابنه الحسن ببوسكورة ، وفي عرس ابنته خولة بداره بالرباط ، وفي عرس ابنه ياسين بفاس ، وانا ، ومعي باقي الضيوف ، نبحث أين الأستاذ…لا نتعب كثيرا لأنه دائما يستريح في الطاولة – المكان محاطا بشقيقاته …هنا أدركت معنى أن تكون قائدا …النجاح يبدأ من العائلة ؛ في كثير من الجلسات الخاصة ، بعيدا عن هموم الحزب والسياسة ، كان الأستاذ يحدثني عن شقيقاته ، عن الحب والتناغم …ينتهي اللقاء واقول في قرارة نفسي : هذا سر نجاح هذا القائد ؛
واليوم ، وقد بلغني خبر وفاة شقيقته رشيدة ، اعلم مدى الألم والجرح والمأساة ، وكل حالات العذاب التي أصابت قائدنا ، أخانا وصديقنا ؛
كل التعازي لك أستاذنا ورحم الله الفقيدة رشيدة لشكر .