فازت المغربيتان مريم بوعود وفاطمة الكتاني بجائزتين مرموقتين ضمن النسخة التاسعة من مسابقة “أقرأ” التي نظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالمملكة العربية السعودية. خلال الحفل الختامي، الذي أقيم في مقر المركز بمدينة الظهران، تم الإعلان عن نتائج هذه الدورة مساء يوم السبت.
مريم بوعود (25 عامًا)، طالبة دكتوراه من مدينة تطوان، أحرزت جائزة “قارئ العام للعالم العربي” بعد تفوقها على أربعة متسابقين آخرين من مصر والعراق وتونس والمملكة العربية السعودية. قدمت مريم نصًا أدبيًا بعنوان “سلم الطوارئ”، يتناول فيه الجانب المادي “المتوحش” وتأثيره على العلاقات الإنسانية في العصر الحديث.
في تصريح لها لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّرت بوعود عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، معتبرة أن الجائزة تتويج لسنوات طويلة من العمل الجاد والقراءة المنهجية والبحث الأكاديمي.
أما فاطمة الكتاني، ذات العشر سنوات، فقد أبهرت لجنة التحكيم والجمهور على حد سواء بقراءة في موسوعة “الكون وما وراءه”، مما أهلها للفوز بجائزة “القارئ الواعد”، التي تم استحداثها في هذه الدورة. عبرت الكتاني عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، موجهة الشكر لله ولعائلتها التي دعمتها في مشوارها.
فيما عادت جائزة “نص العام” للعراقية حراء موسى الكرخي، وحصلت السعودية صفية محمد الغباري على “جائزة الجمهور”.
تكونت لجنة التحكيم لهذه الدورة من عبد العزيز السبيل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، وسلطان النعيمي، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والشاعرة روضة الحاج.
وعلى صعيد الجوائز المخصصة لغير المشاركين، حصلت مدرسة تربية الأجيال الأهلية العالمية بحفر الباطن على جائزة “المدرسة القارئة”، بينما نالت المعلمة نجلاء غزاي السحيمي جائزة “سفراء القراءة”.
شهد الحفل حضور رئيس شركة أرامكو السعودية، أمين حسن الناصر، إلى جانب الفائزين بجائزة نول للآداب، عبد الرزاق قرنح (2021) وأولغا توكارتشوك (2018)، اللذين شاركا في جلسة حوارية ضمن فعاليات الحفل.
شارك في هذه الدورة من مسابقة “أقرأ” 106 آلاف مشارك من مختلف الدول العربية. تأهل للتصفيات النهائية عشرة مشاركين من سبع دول عربية، قبل أن تنحصر المنافسة في المرحلة النهائية بين خمسة منهم.
يُذكر أن مسابقة “أقرأ” التي أُطلقت عام 2013 تهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة في المجتمع العربي، وتستهدف طلبة المدارس والجامعات.