أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل مستقرا مقابل الأورو، وارتفع بنسبة 0,5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 مارس الجاري.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
وأضاف المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 20 مارس الجاري، ما مجموعه 459,9 مليار درهم، مسجلة تراجعا بنسبة 0,9 في المائة مقارنة مع الأسبوع السابق، وارتفاعا بنسبة 23,9 في المائة على أساس سنوي.
وخلال الفترة ذاتها، ضخ بنك المغرب، في المتوسط اليومي، ما يعادل 160 مليار درهم من السيولة في السوق النقدية، توزعت بين تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 63 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بقيمة 54,2 مليار درهم، إضافة إلى قروض مضمونة بقيمة 42,8 مليار درهم.
وعلى مستوى السوق بين الأبناك، ارتفع متوسط حجم المبادلات اليومية إلى 4,4 مليار درهم، فيما استقر المعدل بين الأبناك عند 2,25 في المائة.
وخلال طلب العروض ليوم 25 مارس (بتاريخ استحقاق 26 مارس)، ضخ البنك المركزي مبلغ 63,2 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام.
أما على مستوى سوق البورصة، فقد سجل مؤشر “مازي” ارتفاعا بنسبة 0,4 في المائة خلال الفترة ذاتها، مما خفض من أدائه السلبي منذ بداية السنة إلى ناقص 6,7 في المائة.
ويعزى هذا التطور بالأساس إلى ارتفاع مؤشرات قطاعات “الصناعات الغذائية والإنتاج” بنسبة 4,8 في المائة، و”خدمات النقل” بنسبة 2,4 في المائة، و”المعادن” بنسبة 2,2 في المائة، و”الموزعين” بنسبة 5,9 في المائة.
في المقابل، سجلت مؤشرات “الأبناك” و”الاتصالات” تراجعا بنسبة 1,5 في المائة و0,9 في المائة على التوالي.
وبخصوص الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد ظل شبه مستقر عند 1,9 مليار درهم، منها 1,7 مليار درهم تم تداولها في السوق المركزي للأسهم، و80 مليون درهم في إطار عملية زيادة رأس المال، و64,9 مليون درهم في سوق الكتل.








تعليقات
0