مختصون نوهوا بالتجربة المغربية وأكدوا على تعبئة الجهود لمواجهة الوفيات في صفوفهم في القارة
انطلقت صباح أمس الجمعة فعاليات الدورة الثانية من المؤتمر الافريقي لطب الأطفال المنظم على مدى ثلاثة أيام، تحت الرعاية الملكية السامية للملك محمد السادس، من طرف الجمعية الإفريقية لطب الأطفال التي يترأسها الدكتور مولاي سعيد عفيف، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، ومجموعة من الجمعيات العلمية، وذلك بحضور وازن لأطباء ومختصين من مجموعة من الدول الإفريقية ومن أوروبا.

البروفيسور عصمان ندياي مع الدكتور سعيد عفيف
المؤتمر الذي استهلت ورشاته الصباحية بمناقشة محاور من قبيل المشاكل التنفسية عند الأطفال خلال فترات النوم، الحالات الاستعجالية على مستوى التشخيص، وكذا التعاون بين الفرق الطبية لدول الجنوب بين الإكراهات، التحديات والآفاق، أكد البروفيسور عصمان ندياي، وهو الرئيس الشرفي للجمعية السينغالية لطب الأطفال، في تصريح خص به “الاتحاد الاشتراكي” على أنه حدث علمي بالغ الأهمية، معتبرا أن مبادرة تنظيمه للسنة الثانية على التوالي هي جد متميزة، لأنها تسمح بالتقارب بين الزملاء الأفارقة خاصة والناطقين باللغة الفرنسية عامة، لتقاسم التجارب والخبرات لدعم صحة الأطفال في افريقيا.
ونوّه البروفيسور ندياي في تصريحه للجريدة بالتجربة المغربية في مجال الصحة عامة وصحة الرضع والأطفال خاصة، والعمل الذي يقوم به الدكتور عفيف رئيس الجمعية الإفريقية والجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، مؤكدا على ضرورة العمل جنبا إلى جنب للنهوض بصحة نساء ورجال الغد في القارة، مبرزا بأن التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر، الذي يساهم في تمتين علاقات الصداقة وتعزيز التقارب كذلك، ستستهم بدون شك في فتح آفاق علمية لتجويد العلاجات ولتقليص نسبة وفيات الأطفال في افريقيا.

البروفيسور دافيد شلو
من جهته عبّر البروفيسور دافيد شلو، رئيس الجمعية الكاميرونية لطب الأطفال في تصريحه ل “الاتحاد الاشتراكي” عن سعادته العارمة بالمشاركة إلى جانب الكاتب العام للجمعية في هذا المؤتمر، مشددا على أن التواجد في كل مرة في المغرب لتدارس ومناقشة التجارب العلمية والمستجدات الطبية التي تخص التكفل بصحة الأطفال، خاصة في افريقيا، يعتبر مبعث فخر، بالنظر لقيمة الأطروحات العلمية والعروض التي يؤطرها عدد من المختصين المرموقين.
وأبرز البروفيسور دافيد في تصريحه للجريدة بأن المؤتمر سطّر برنامجا علميا متنوعا في كل ما يخص صحة وطب الأطفال، خاصة المشاكل الصحية المشتركة كتلك التي تخص القلب والتعفنات وغيرهما، مضيفا بأن قيمة مثل هذه التظاهرات تكمن أكثر في تعزيز استراتيجيات التعاون ما بين الدول الإفريقية لفائدة صحة الأطفال ولتقليص نسبة الوفيات في صفوفهم التي تمثل تحديا صحيا كبيرا.
هذا وتتواصل فعاليات المؤتمر الافريقي الثاني لطب الأطفال بتنظيم مجموعة من الورشات والعروض العلمية، إضافة إلى تخصيص جلسات تتعلق بالتكوين المستمر لفائدة الأطفال خاصة منهم الشباب.








تعليقات
0