اختتم المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية دورته الثانية اليوم، حيث تمحورت أشغاله حول تعزيز حماية المهنة وحقوق المهنيين في ظل الظروف الراهنة التي تشهد تراجعات في الحريات النقابية.
في البداية، شدد المجلس على ضرورة التصدي للهجمات المتكررة التي تستهدف الصحافيين، وخاصة في القناة الثانية، وأكد على أهمية التضامن مع الزميل وديع دادة الذي يتعرض لأشكال من الترهيب. وعبّر عن إدانته لكل محاولات إضعاف العمل النقابي.
كما تناولت الدورة الهشاشة التي يعاني منها القطاع، حيث أشار المجلس إلى ضرورة تحسين الأوضاع المعيشية للمشتغلين في الصحافة، وتوفير الدعم اللازم لهم، بما في ذلك زيادة الأجور وتعويضات العمل.
من بين المواقف البارزة التي خرج بها المجلس، التأكيد على أهمية إنتاج منظومة قانونية تواكب التحديات الحالية، ودعوة الحكومة لتفعيل أولويات إصلاح المشهد الإعلامي. كما أكد على ضرورة تحيين الترسانة القانونية المتعلقة بالمهنة، مع التأكيد على أهمية احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في القطاع.
وقد اتخذ المجلس قرارات هامة، أبرزها:
تأكيد التضامن مع الصحافيين المتضررين ودعوة الجهات المعنية لتصحيح الأوضاع المعيشية.
دعوة الحكومة إلى تسريع إصلاحات الإعلام بما يخدم المصالح الوطنية.
المطالبة بتفعيل القوانين المرتبطة بالمهنة، والعمل على دعم حرية الصحافة والتعبير.
التأكيد على حماية حقوق الصحافيين، وخاصة عند ولوجهم المؤسسات الإعلامية.
وفي سياق متصل، أكد المجلس على أهمية دعم الصحافيين الفلسطينيين، ودعوة الفروع لتنظيم فعاليات تضامنية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويظل المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ملتزماً بدعم قضايا الصحافيين والمساهمة في تطوير القطاع الإعلامي، مع التركيز على الحفاظ على حرية التعبير كمكتسب أساسي.








تعليقات
0