شهيد.. التوازنات المالية ترهن السوق المغربية بالاستيراد ومالية 2025 تكرر إجراءات لم تحقق أي نتيجة…

yousra الأربعاء 13 نوفمبر 2024 - 11:03 l عدد الزيارات : 69028

أكد الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية بمجلس النواب صباح اليوم الثلاثاء خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية الذي خصص للتصويت على التعديلات وعلى الجزء الأول من مشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2025، أن هذا الأخير يؤكد على أن الحكومة مخلصة لمنطلقاتها الأولى وتكرر إجراءات لم تحدث أي نتيجة على أرض الواقع ولا تتماشى وشعار الدولة الاجتماعية الذي رفعته.

وأوضح رئيس الفريق الإشتراكي المعارضة الإتحادية، عبد الرحيم شهيد، أن الحكومة مرهونة ببحث سبل الحفاظ على نسب التوازنات والتوقعات المالية المُعلن عنها بما لا يتسبب لها في أي ضرر الأمر الذي قد يكون في غالب الأحيان على حساب التوازنات المالية، ما يعني أن الخصاص الحاصل سيؤدى من جيوب المواطنين وهو ما يفسر تغييب مشروع قانون المالية للإجراءات التي من شأنها تعزيز الشعار الكبير الذي رفعته الحكومة والمتعلق أساسا بالدولة الاجتماعية.

وعن غياب الإجراءات الحقيقية التي تقوم عليها الدولة الاجتماعية والتي يجب أن توجَّه للطبقة المتوسطة بما يساعدها على تخفيف الضغط عن مواردها، أشار عبد الرحيم شهيد، إلى الارتفاع المهول في الأسعار فيما يخص مجموعة من المواد وعلى رأسها البترول والتي تؤثر بشكل كبير ومباشر على هذه الفئة التي لم تعد قادرة حتى على الادخار أو التسوق أو السفر وغير ذلك، ما يدل على تكرار الحكومة لنفس العمليات والإجراءات التي قامت بها في قانون المالية السابق والتي اعترف وزير المالية أنها لم تحقق أية أهداف ليضيف رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب قائلا :” على سبيل المثال نأخذ نموذج السنة الماضية عندما تم منح رزمة من الإعفاءات الجمركية على رسوم استيراد العجول والأبقار والأغنام التي وصلت إلى حوالي 700 ألف رأس بما يناهز 7 مليار درهم والوزير يقول أن هذا الإجراء لم يحقق أي نتيجة على مستوى الواقع.. فإجراء لم يحقق أي نتيجة على أرض الواقع نكرره هذه السنة وبنفس الطريقة وبالتالي كانت لنا الجرأة بأن نقول أنه إجراء لم يؤدي الهدف والغاية منه فقط أدى إلى اغتناء فئة أخرى ولا داعي لتكراره في حين تصر الحكومة على تكراره”.

وتابع شهيد قائلا :”وهنا يظهر لنا بالمعنى السياسي حماية الثروة الوطنية لا على مستوى القطيع أو الحبوب وعلى مستويات أخرى حيث سنفتح اليوم الباب لاستيراد الزيوت والباب كان مفتوح لاستيراد الحبوب وهو ما يعطينا معضلة اليوم أن التوازنات المالية  تذهب في إتجاه رهن السوق المغربية بالاستيراد وما قلناه من هذه الجهة سنقوله بجهة معاكسة اليوم نحن لازلنا مستمرين في قانون المالية لازال يرهن أن المداخيل الكبرى ستأتي من عدد من الموارد الغذائية التي يصدرها المغرب كالخضروات والبواكر والفواكه والتي بعمليات حسابية تستنزف موارد مائية كبيرة والتي البلاد في أمس الحاجة لها دون أدنى مراعاة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتمسك، في مشروع قانون المالية لسنة 2025، بمواصلة الإعفاء الجمركي لاستيراد المواشي واللحوم المجمدة وأحشاء المواشي، ما أثار جدلا داخل قبة البرلمان.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image