ترأس الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ إدريس لشكر، الدورة الثانية للمجلس الوطني للشبيبة الاتحادية المنعقد صباح اليوم السبت 16 نونبر، تحت شعار “الشبيبة الاتحادية تعاقد جديد..والتزام متواصل من أجل الشبيبة المغربية”، من أجل مناقشة الوضعية التنظيمية للشبيبة الاتحادية والوقوف عند الإنجازات التي حققتها الشبيبة بقيادتها الحالية وأيضا مكامن الضعف والفراغات التي يجب على الشبيبة العمل على تداركها لتوسيع قاعدة المنخرطين الشباب من جميع المستويات ومن مختلف ربوع البلاد.
وبعد تنويه الكاتب الأول بعرض المكتب الوطني الذي قدم صورة عن الحصيلة التي انجزتها قيادة الشبيبة الاتحادية، سواء على مستوى العلاقات الخارجية أوالاشعاع المركزي، نبَّه الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إلى أن شعار المجلس الوطني يفرض على قيادة الشبيبة التزامات عملية وبرنامج عمل يجب أن تعمل على تحقيقه فيما تبقى من عمر مسؤوليتها، مشددا على أن الآلية الأساسية التي يجب أن تشتغل عليها القيادة في المرحلة القادمة هي امتداداتها على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، متسائلا عن عدد المؤتمرات الإقليمية والجهوية التي تعقدهت الشبيبة وعن المكاتب والمؤسسات التي يجب أن تتوفر عليها كآلية لإيصال برنامج الحزب وبرنامج الشبيبة الاتحادية للشباب ليس فقط على المستوى المركزي بل أن تكون القيادة منتجة وفاعلة بأن تكون لها قيادات محلية وجهوية في الفروع والأقاليم والجامعات والجمعيات التنموية.
الشبيبة هي التي تهيئ ذلك الخزان الذي يجب أن يدخُل به الحزب إلى الاستحقاقات القادمة..
وتحدث القيادي الإتحادي، عن تواجد الحزب القوي في المدن، إلا أن الشبيبة هي من تلج به إلى الجبال والقرى والجماعات القروية، وهي التي تهيئ ذلك الخزان الذي يجب أن يدخُل به إلى الاستحقاقات القادمة، مجددا التأكيد على أن أساس التعاقد هو حجم البنيات التنظيمية، داعيا قيادة الشبيبة الاتحادية إلى أن تغطي فروع الشبيبة جغرافيا كل ربوع المملكة والجامعات وذلك في حدود المؤتمر القادم، قبل أن يضيف بالقول :” تعرفون أن حتى خصومنا السياسيين يستغلون إمكانياتهم وإمكانيات البلاد لإحداث جمعيات ! على الاقل إذا لم نتمكن من إحداث جمعيات حقيقة يجب أن نفضح الجمعيات التي تستغل الامكانيات بالممارسات والوقائع لا بالنعوت والشعارات، إذ يجب على الشبيبة الاتحادية أن تكون هي المراسل للإعلام الحزبي في كل مدشر وقرية وأن تنقل كل تجاوز وتعسف ومس بالحريات، يجب أن تكونوا العين والأذن والآلية التي توصل الحزب إلى كل هذه المناطق وتوصل للحزب مشاكلهم ومعاناتهم للدفاع عن حقوقهم وحرياتهم والتعسفات التي تطالهم والشطط الذي يطال الإدارة في مواجهة ما يوجد أحيانا في المحاكم وفي مواجهة الرشوة والفساد، اذا لم تتحرك الشبيبة الاتحادية لتكون في الطليعة في هذا الأمر فستكون المهمة صعبة”.
برلمان الشبيبة هو الذي يُحدد السياسة التي يجب أن تنهجها القيادة وبرنامج العمل..
وختم الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية حديثه عن هذه النقطة بالقول:” أعتقد أن أشغالكم بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية يجب أن تُنوه بتقرير المكتب الوطني والأشياء التي نجحت هذه القيادة في تحقيقه.. لكن هذه القيادة لازالت مطالبة بأشياء أخرى نأمل أن المجلس الوطني وهو برلمان الشبيبة الذي يُحدد السياسة التي يجب أن تنهجها القيادة وبرنامج العمل، لذلك نأمل أن تكلفموهم كقيادة لتفعيل ما سميتموه بتعاقد جديد مع هذه القيادة إذ يجب أن تخرجوا بتعاقد جديد يشمل الأهداف التي يجب إنجازها والأمور التي يجب الإشراف عليها على مستوى كل المجالات خاصة التي لازالت تعرف فراغا.. وبالنسبة للإعلام الشبيبي فنحن لا نريد تكون الشبيبة الاتحادية حاضرة في القنوات الإذاعية والتلفزية من أجل التواجد فقط بل ما يجعلنا حاضرين فيها هي الحاجة لأتشطتكم ولإنجازاتكم واجعلوا الحاجة إليكم أكثر فأنتم لستم أي شبيبة فأنتم الشبيبة الاتحادية التي تربينا فيها جميعا والتي جعلت منا أطرا لهذا الحزب”.
وتأتي هذه الدورة تنفيذا لمخرجات اجتماع المكتب الوطني الذي انعقد بتاريخ 02 نونبر 2024، والذي خُصص للتحضير لعقد الدورة الثانية من المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية، وعرفت الجلسة العرض الافتتاحي للكاتب الأول وتقرير المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، كما ستتم مناقشة تقرير المكتب الوطني وعرض التعديلات المقترحة في ملائمة النظام الأساسي مع الورقة التنظيمية، والمصادقة على التعديلات المقترحة وتلاوة البيان العام.








تعليقات
0