تتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ415، مع استمرار الغارات التي خلفت عشرات القتلى والجرحى. ووفقاً للمصادر الطبية، ارتفع عدد القتلى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 44,176، بينما بلغ عدد الجرحى 104,473.
في تطور خطير، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بوقوع انفجارات عنيفة في منطقة تل أبيب الكبرى بعد استهدافها بصواريخ أُطلقت من لبنان للمرة الثانية اليوم. وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن مئات الآلاف من الإسرائيليين توجهوا إلى الملاجئ بعد تفعيل صفارات الإنذار في وسط البلاد.
من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني مسؤوليته عن هجوم نوعي على تل أبيب باستخدام صواريخ ومسيرات، مؤكداً أن العملية حققت أهدافها العسكرية. يأتي هذا في إطار تصعيد مستمر بين الحزب وإسرائيل منذ أكثر من شهرين.
و دعا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، خلال زيارته إلى بيروت إلى “وقف فوري” لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. وأكد أن التصعيد الحالي يعقد الجهود الدولية الرامية لإنهاء النزاع في المنطقة.
من جهته أكد الجيش الإسرائيلي الأحد إن حزب الله أطلق نحو 160 مقذوفا من لبنان نحو شمال ووسط إسرائيل ما تسبب في إصابة عدة أشخاص.
وقال الجيش في بيان “حتى الثالثة بعد الظهر، عبر نحو 160 مقذوفا أطلقتها منظمة حزب الله الإرهابية من لبنان إلى إسرائيل اليوم” فيما أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داوود الحمراء أن بين الجرحى شخص إصابته ما بين “متوسطة إلى خطيرة”.
في سياق آخر، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن بلاده ستتخذ “كل الوسائل” لمعاقبة منفذي حادثة مقتل الحاخام الإسرائيلي-المولدافي في الإمارات، واصفاً الحادث بـ”الإرهابي البشع والمعادي للسامية”. وشدد نتانياهو على أن إسرائيل لن تتهاون مع المسؤولين عن هذا الهجوم.
وفي دمشق، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير أوتو بيدرسن، عن قلقه من احتمال جر سوريا إلى النزاع الإقليمي، داعياً إلى “وقف فوري لإطلاق النار” في غزة ولبنان لتجنب مزيد من التصعيد. وأكد خلال لقائه وزير الخارجية السوري بسام الصباغ أهمية الحفاظ على استقرار سوريا وسط هذه التطورات المتسارعة.
كما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد إسرائيل واللبنانيين إلى اغتنام “فرصة” سانحة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله. وقال بارو لقناة فرانس 3 “هناك فرصة سانحة وأدعو جميع الأطراف إلى اغتنامها”.








تعليقات
0