استحوذ المغاربة على حصة مهمة من تصاريح العمل الممنوحة للأجانب في جهة مورسيا الإسبانية، في ظل تزايد اعتماد سوق الشغل المحلي على اليد العاملة القادمة من الخارج، خاصة في القطاعات الحيوية كالفلاحة والخدمات.
وقد كشفت صحيفة La Opinión de Murcia أن نحو 16 أجنبيا يحصلون يوميا على تصاريح قانونية للعمل، حيث بلغ مجموع التراخيص الممنوحة خلال سنة 2025 حوالي 5966 تصريحا، ما يعكس دينامية متواصلة في إدماج المهاجرين داخل النسيج الاقتصادي للمنطقة.
كما تأتي هذه الأرقام في وقت تستعد فيه إسبانيا لتفعيل تسوية استثنائية لفائدة آلاف المهاجرين، من بينهم نحو 30 ألف شخص في مورسيا، بهدف تمكينهم من الولوج إلى سوق الشغل بشكل قانوني، خاصة مع تزايد الحاجة لتعويض الخصاص الناتج عن تقاعد عدد كبير من العمال.
ورغم هذا الإقبال، تشير المعطيات إلى أن حوالي 21% من الطلبات يتم رفضها، إذ تم تسجيل 1624 حالة رفض من أصل 7590 طلبا خلال العام الماضي، في أعلى مستوى مسجل.
وتوزعت تصاريح العمل بين العمل المأجور والعمل الذاتي، إضافة إلى تصاريح مرتبطة بالاستقرار الاجتماعي وظروف استثنائية، فيما استفاد أكثر من 1200 مهاجر من أول تصريح لهم.
ويبرز حضور العمال المغاربة ضمن هذه الدينامية، باعتبارهم من بين أكثر الجنسيات نشاطا في سوق الشغل بمورسيا، خاصة في المهن التي تتطلب جهدا بدنيا وتعرف خصاصاً في اليد العاملة.
وفي هذا السياق، بلغ عدد العمال الأجانب المسجلين في الضمان الاجتماعي بالجهة حوالي 110 آلاف عامل مع بداية سنة 2026، أي ما يمثل نحو 16% من إجمالي اليد العاملة، مع تسجيل نمو سنوي ملحوظ.








تعليقات
0