سجلت السدود بالمغرب تحسنا ملحوظا في مخزونها المائي، حيث بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود 74.4 بالمائة إلى غاية 6 أبريل 2026، بموارد مائية تناهز 12.8 مليار متر مكعب، ما يعكس ارتفاعا إيجابيا في المخزون المائي الوطني.
ويأتي هذا التحسن في ظل استمرار تسجيل واردات مائية مهمة بعدد من السدود عبر مختلف جهات المملكة، الأمر الذي ساهم في تعزيز الاحتياطي المائي وتحسين نسب الملء خلال الفترة الأخيرة.
وخلال الـ24 ساعة الماضية، الممتدة من الأحد 05 أبريل إلى الإثنين 06 أبريل 2026، سجلت عدة سدود بالمملكة ارتفاعا في وارداتها المائية.
ففي إقليم سطات، تصدر سد المسيرة قائمة السدود من حيث حجم الواردات، حيث بلغت الواردات المائية 6.2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 35.5 بالمائة.
وفي إقليم تاونات، سجل سد إدريس الأول واردات مائية بلغت 2.7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 92.1 بالمائة.
أما في إقليم القنيطرة، فقد عرف سد المنع سبو واردات مائية تناهز 2.2 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 84.4 بالمائة.
كما سجل سد الوحدة، الواقع بإقليم تاونات، واردات مائية تصل إلى 2.1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء به إلى 85.9 بالمائة.
وتؤكد هذه المعطيات الدينامية الإيجابية التي يعرفها المخزون المائي بالمملكة، في ظل التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تعزيز واردات السدود وتحسين وضعية الموارد المائية.








تعليقات
0