في سابقة لافتة، شق الكسكس المغربي طريقه إلى الفضاء، بعدما تم إدراجه ضمن قائمة الطعام المخصصة لرواد الفضاء في مهمة ناسا المرتقبة حول القمر.
ويأتي اختيار هذا الطبق التقليدي، المصنف ضمن أبرز رموز المطبخ المغربي، بالنظر إلى قيمته الغذائية العالية، وسهولة حفظه لفترات طويلة، إضافة إلى ملاءمته لظروف انعدام الجاذبية، حيث يمكن تناوله دون تعقيدات داخل المركبات الفضائية.
ووفق المعطيات المرتبطة بالمهمة، فقد خضعت الوجبات لاختبارات دقيقة لضمان توازنها الغذائي وقدرتها على تزويد الطاقم بالطاقة اللازمة خلال الرحلة، في وقت تفرض فيه بيئة الفضاء تحديات خاصة على مستوى الأكل والتخزين.
ويعد حضور الكسكس في هذه المهمة خطوة رمزية تعكس انفتاح برامج الفضاء على ثقافات غذائية متنوعة من مختلف أنحاء العالم، كما يبرز مكانة هذا الطبق المغربي الذي سبق أن أدرجته اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

وأقلعت، الأربعاء الماضي، بنجاح، مهمة (أرتميس 2)، أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ نصف قرن، وعلى متنها أربعة رواد فضاء، بينهم سيدة، في بعثة تستمر عشرة أيام إلى مدار القمر.
ويوم الاثنين، تجاوز رواد فضاء مهمة “أرتيميس 2″، وهم الأمريكيون ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوك، والكندي جيريمي هانسن، أبعد نقطة عن الأرض التي وصل إليها رواد فضاء “أبولو” سنة 1970.








تعليقات
0