سفراء القوة الناعمة.. كيف نقل خالد العليان والمؤثرون العرب دفء المغرب للعالم…

yousra الجمعة 2 يناير 2026 - 11:36 l عدد الزيارات : 130357

في خضم الزخم الرياضي والإعلامي الذي رافق تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب، برز دور لافت لعدد من صناع المحتوى والمؤثرين الأجانب والعرب، الذين تجاوز حضورهم حدود التشجيع الرياضي، ليصبحوا سفراء غير رسميين للتعريف بالمغرب وجماله وتنوعه الثقافي والإنساني، أمام ملايين المتابعين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

ومن بين الأسماء التي خطفت الأنظار بقوة، الإعلامي السعودي “خالد العليان” الذي بصم على حضور إعلامي متميز ولافت خلال “كان المغرب” من خلال تغطية مهنية وإنسانية استثنائية عكست احترافية عالية وحسا إعلاميا عميقا، إذ لم يقدم “العليان” محتوى عابرا أو تقليديا، بل حرص على نقل تجربة متكاملة للمغرب، أبرز فيها غناه الثقافي وتنوعه الحضاري ودفء علاقته الإنسانية بزواره، فمن خلال تقاريره ومقاطع الفيديو التي حظيت بتفاعل واسع نقل صورة مغرب غني بتعدده ودافئ بأهله ومبهر بطبيعته مستثمرا قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين، حيث لم تقتصر تغطيته على أجواء الملاعب والمنافسات الكروية بل امتدت إلى الأزقة العتيقة والأسواق الشعبية والمواقع التاريخية، مقدما لجمهوره تجربة مغربية حقيقية تنبض بالأصالة والحداثة في آن واحد، وتبرز عمق الهوية المغربية وتفردها.

وقد شكل حضور هؤلاء المؤثرين خلال “الكان” فرصة ثمينة لاكتشاف المغرب من زوايا متعددة، حيث وثقوا رحلاتهم بين مدن مختلفة، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن سواحلها المشمسة إلى قممها المكسوة بالثلوج، حيث عكست محتوياتهم هذا التنوع الجغرافي الفريد الذي يجعل من المغرب بلدا تتعايش فيه الفصول والألوان والثقافات، في انسجام لافت.

كما ركز صناع المحتوى على البعد الإنساني، مبرزين كرم الضيافة المغربية، وطيبة الشعب، وأخلاقه، وحسن تعامله مع الزوار، وهي عناصر تكررت في شهاداتهم وتفاعلاتهم، وخلقت صدى واسعا لدى متابعيهم الذين يعدون بالملايين، ولم يكن هذا التفاعل عابرا بل ساهم في تعزيز صورة المغرب كوجهة آمنة مرحبة وغنية بالتجارب الثقافية والإنسانية.

وبفضل الانتشار الواسع لهؤلاء المؤثرين، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى نوافذ مفتوحة على المغرب تنقل يومياته وتقاليده ومطبخه وتاريخه العريق بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور العالمي، وهو ما يؤكد أن الرهان على القوة الناعمة عبر الإعلام الجديد وصناع المحتوى أصبح عنصرا أساسيا في الترويج لصورة الدول وتعزيز إشعاعها دوليا، كما لم يكن “الكان” مجرد حدث رياضي بل مناسبة عالمية أضاءت على مغرب متجدد متنوع ومبهر ساهم في التعريف به مؤثرون وإعلاميون من مختلف الجنسيات، كان من بينهم خالد العليان، الذين نقلوا الانبهار قبل الصورة والتجربة قبل الخبر، وتركوا لدى جمهورهم رغبة حقيقية في اكتشاف المغرب عن قرب.

@olyan15k

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image