في لحظة يطبعها التأثر والاعتراف بمسار نضالي حافل، توقف الكاتب الأول لحزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر خلال كلمته في افتتاح الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات، للترحم على الراحلة النائبة البرلمانية نزهة أباكريم، عضوة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، التي وافتها المنية بعد صراع طويل مع مرض عضال.
واستحضر لشكر، في شهادته، المسار النضالي والحقوقي للراحلة، مذكرا بأنها كانت من الأصوات النسائية البارزة داخل الحزب وخارجه، وواحدة من الوجوه التي بصمت حضورا قويا في الدفاع عن قضايا المرأة وحقوقها، إلى جانب انخراطها في مختلف المعارك السياسية والاجتماعية التي عرفتها المنطقة.
وأكد المتحدث أن الراحلة عرفت منذ بداياتها مسارا نضاليا ممتداً انطلق من إقليم تزنيت بجهة سوس ماسة، حيث راكمت تجربة تنظيمية وسياسية داخل هياكل الحزب، قبل أن تنتقل إلى العمل النيابي، لتشكل حضورا لافتا في المؤسسة التشريعية، سواء من خلال دفاعها عن قضايا التنمية المحلية أو عن حقوق النساء والفئات الهشة.
وشدد لشكر على أن رحيل أباكريم يمثل خسارة للاتحاد الاشتراكي وللمشهد السياسي والنيابي المغربي، بالنظر إلى ما كانت تتميز به من التزام صادق، وحضور ميداني، ودفاع مستمر عن القضايا الاجتماعية والحقوقية، خاصة ما يتعلق بوضعية النساء.
وختم الكاتب الأول كلمته بالترحم على روح الراحلة، مستحضرا ما قدمته من تضحيات ومواقف، وموجها التحية إلى مسارها النضالي الذي اعتبره جزءا من ذاكرة الحزب ومسيرته في الدفاع عن الديمقراطية والحقوق والعدالة الاجتماعية.








تعليقات
0