أكدت الكاتبة الوطنية المكلفة بقضايا النساء ميلودة حازب، في كلمة ألقتها خلال افتتاح الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات، أن حزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يزخر بطاقات نسائية وشابة وازنة، تتواجد اليوم في مواقع قيادية وداخل منظمات دولية، معتبرة أن انخراط الشابات داخل الحزب لا يمثل مجرد إضافة تنظيمية عادية، بل يشكل استثمارا حقيقيا في المستقبل ورهانا استراتيجيا على تجديد النخب وتعزيز الحضور النسائي في مراكز القرار.
وأبرزت المتحدثة أن المناضلات حضرن إلى هذا الموعد التنظيمي والنضالي بإيمان راسخ بأهمية المرحلة، وبقناعة مشتركة بضرورة مواصلة الدفاع عن قضايا النساء، مؤكدة أن هذا الحضور المكثف يجسد روح الانخراط الجماعي ويعكس إرادة قوية لدى النساء الاتحاديات لرفع التحدي وربح مختلف الرهانات المطروحة.
وسجلت أن الملتقى يعرف مشاركة أزيد من 1300 مشاركة يمثلن 13 جهة و70 إقليما، إضافة إلى حضور نساء من مختلف القطاعات المهنية، وهو ما اعتبرته رسالة سياسية وتنظيمية قوية تؤكد أن النساء الاتحاديات عازمات على لعب أدوار متقدمة، ليس فقط في الوصول إلى المؤسسات المنتخبة، وإنما أيضا في التأثير داخل مراكز القرار وصياغة السياسات العمومية والمساهمة في الاختيارات المجتمعية الكبرى، مضيفة أن هذا اللقاء سيفتح نقاشا واسعا حول تحديات المرحلة، وما يرتبط بقضايا النساء على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب بحث سبل تقوية الحضور النسائي في المشهد الحزبي والمؤسساتي.
كما شددت حازب على أن مطلب المناصفة في اللوائح الجهوية يظل من الأولويات الأساسية، مؤكدة أن الاتحاد الاشتراكي قادر على أن يكون سباقا في هذا الورش، وأن يقدم نموذجا يحتذى به في تمكين النساء وإعطائهن المكانة التي يستحقنها داخل الاستحقاقات المقبلة، مبرزة أن النساء الاتحاديات قادرات على رفع هذا التحدي من خلال توسيع القاعدة النسائية، وتعزيز التنسيق والتواصل مع مختلف الكفاءات والفعاليات، وخلق شبكات للتعبئة السياسية وإيصال الخطاب الحزبي ودعم المرشحات في مختلف المحطات الانتخابية.
وأوضحت أن الجلسات الموضوعاتية المبرمجة ضمن أشغال الملتقى ستتناول القضايا الراهنة وتحديات المرحلة، وستشكل فضاءً للنقاش الجماعي وإنتاج المقترحات العملية، بما يساهم في تقوية قدرات النساء وتمكينهن من آليات الفعل السياسي، إلى جانب تقاسم الخبرات والتجارب المتراكمة داخل البرلمان والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني والنقابات.
وختمت المتحدثة بالتأكيد على أن هذا الملتقى سيخرج بتوصيات تروم إغناء أرضية العمل المستقبلي وتعزيز دور المرأة في صلب المشروع الديمقراطي التنموي الذي يناضل من أجله الاتحاد الاشتراكي، مشيرة إلى أن المشاركات سيعدن إلى أقاليمهن وهن يحملن الأمل والثقة والعزم، وقناعة راسخة بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة الاتحاد الاشتراكي، وأن النساء الاتحاديات هن من سيصنعن التغيير، معتبرة أن هذا الملتقى يشكل انطلاقة








تعليقات
0