أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن تخليد يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 أبريل، يشكل محطة سنوية أساسية للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة، وفي مقدمتها قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأكد لشكر، في كلمة ألقاها خلال الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات، حرصه على مشاركته في هذه المحطة رغم التزاماته خارج ارض الوطن والتتي تتزامن مع انعقاد هذا الملتقى، مبرزا أن هذه السنة تكتسي بعدا خاصا بالنظر إلى ما وصفه بتصاعد الانتهاكات في حق الأسرى الفلسطينيين واستمرار “العدوان والاستبداد” ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار القيادي الاتحادي إلى أنه تلقى اتصالا من السفير الفلسطيني لدى المغرب جمال الشوبكي، الذي جدد له الدعوة لمواصلة الانخراط في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدا له أنه يعد من المناضلين المعروفين بمواقفهم الثابتة تجاه القضايا الوطنية والعربية، ومشددا على أهمية استمرار هذا الالتزام، خاصة خلال مشارمة لشكر في اجتماع القادة الاشتراكيين بمدينة برشلونة، الذي دعي إليه من طرف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، معتبرا أن الحضور في مثل هذه المحافل الدولية يظل فرصة لتجديد رفع صوت التضامن مع الشعب الفلسطيني بنفس القوة والحماس.
وختم لشكر بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في صلب التزام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، باعتبارها قضية حرية وعدالة وكرامة إنسانية، إلى جانب باقي القضايا العادلة في العالم.








تعليقات
0