وجه النائب البرلماني حميد الدراق سؤالا شفهيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، مياء اليوم الاثنين 12 يناير 2026، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، حول سبل النهوض بدور الشباب وتعزيز خدماتها بما يستجيب لحاجيات فئة واسعة من الشباب.
وأكد الدراق، في معرض سؤاله، أن عددا كبيرا من دور الشباب عبر مختلف المدن تعاني من ضعف البنية التحتية، وغياب الصيانة، وقلة الموارد البشرية، إضافة إلى محدودية البرامج الجاذبة، وهو ما يحد بحسب تعبيره، من قيام هذه المؤسسات بأدوارها التربوية والثقافية في تنمية الطاقات الشابة، والمساهمة في الوقاية من الانحراف والإدمان والتطرف، وبناء الوعي المدني.
وأحال النائب البرلماني على نموذج من مدينة تطوان، ويتعلق الأمر بـدار الشباب بحي طابولا، التي وصفها بمؤسسة شبه مغلقة تعاني من إهمال شامل، إذ لا تتوفر على الكهرباء ولا شبكة الأنترنت ولا التجهيزات الأساسية، إلى جانب غياب تام للمؤطرين، رغم الكثافة السكانية التي يعرفها الحي، خاصة في صفوف الشباب، وما يشهده من امتداد عمراني متواصل.
كما أشار النائب الاتحادي إلى ما اعتبره حيفا يطال الجمعيات المحلية في الاستفادة من هذه المرافق، داعيا الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لإعادة الاعتبار لدور الشباب وتمكينها من الإمكانيات الضرورية للقيام بوظائفها المجتمعية.
وختم النائب البرلماني سؤاله بمطالبة الوزير بالكشف عن البرامج والإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اعتمادها لإصلاح وتأهيل دور الشباب وضمان عدالة مجالية في توزيع الخدمات الموجهة للشباب.








تعليقات
0