في ما يلي موجز بأبرز تطورات الساحة الدولية حتى الساعة السابعة صباحا من يوم السبت، وفق المعطيات الواردة في القصاصات الإخبارية، مع تركيز على التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب مستجدات دبلوماسية وأمنية واقتصادية من عدة عواصم عبر العالم.
الولايات المتحدة / إيران
عاد الملف الإيراني ليتصدر واجهة الأخبار الدولية، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضات مع طهران لم تعد تعترضها “أي نقاط عالقة”، في مؤشر على اقتراب تفاهم محتمل بين الجانبين. ويأتي هذا التصريح بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل خلال ما تبقى من فترة وقف إطلاق النار. غير أن هذا المسار لا يخلو من تناقضات واضحة، إذ تحدث ترامب عن نقل اليورانيوم المخصب من المواقع النووية الإيرانية المدمرة إلى الولايات المتحدة، بينما شددت الخارجية الإيرانية على أن هذا اليورانيوم “لن ينقل إلى أي مكان”. وفي المقابل، لوّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بإغلاق المضيق مجددا إذا استمرت الولايات المتحدة في حصار الموانئ الإيرانية.
لبنان / إسرائيل
في بيروت، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن بلاده تقف على أعتاب مرحلة جديدة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن التفاوض المباشر مع إسرائيل ليس تنازلا، ومؤكدا أن لبنان لم يعد ساحة لحروب الآخرين. في الجهة المقابلة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل لم تنهِ مهمتها بعد في حربها ضد حزب الله، متعهدا مواصلة العمل لنزع سلاحه. ميدانيا، استمرت الضربات الإسرائيلية رغم الهدنة، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط قتيل في غارة استهدفت دراجة نارية في جنوب لبنان. كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب وحتى وقف إطلاق النار أودت بحياة نحو 2300 شخص.
الكاميرون
في دوالا، احتشد عدد كبير من المصلين في أجواء حارة للمشاركة في قداس كبير أحياه البابا لاوون الرابع عشر في الهواء الطلق، ضمن محطته الكاميرونية في جولته الإفريقية. الزيارة حملت أبعادا دينية ودبلوماسية، خصوصا مع تكرار الدعوات إلى السلام، وورود إشارات إلى سجال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي تطور متصل، انتقل البابا إلى أنغولا في ثالث محطات جولته الإفريقية، في زيارة تحظى بمتابعة واسعة بالنظر إلى ما تطرحه من رسائل تتصل بالفقر والسلام والحضور الكنسي في القارة.
فرنسا / بريطانيا
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أكثر من اثنتي عشرة دولة أبدت استعدادها للمساهمة في مهمة متعددة الجنسيات “سلمية ودفاعية” بقيادة لندن وباريس لتأمين مضيق هرمز، على أن يتم نشرها عندما تتوفر الظروف المناسبة. هذا المعطى يعكس انتقال التوتر في الخليج من مستوى التهديدات السياسية إلى مستوى التحضير الأمني الدولي، وسط مخاوف متزايدة من تأثير أي اضطراب جديد في المضيق على الملاحة والتجارة والطاقة على الصعيد العالمي.
جنيف / الخليج العربي / الأردن
دعت دول الخليج العربية والأردن الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة إلى التنديد بالهجمات الإيرانية التي استهدفت بناها التحتية، وفق رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس. ويكشف هذا التحرك عن توسع دائرة التوتر من الجوانب العسكرية والملاحية إلى البنيات التحتية الرقمية والاتصالات، بما يعزز المخاوف من انتقال الصراع إلى مجالات أكثر تعقيدا وحساسية بالنسبة للدول المعنية.
تركيا / باكستان / إيران
افتتح المنتدى الدبلوماسي في أنطاليا بحضور رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في لحظة إقليمية دقيقة تزامنت مع إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. ويكتسي هذا المنتدى أهمية إضافية مع تكثيف إسلام آباد جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، في محاولة للدفع نحو تسوية نهائية للحرب في الشرق الأوسط. ويبرز من هذا المشهد سعي قوى إقليمية إلى لعب أدوار سياسية مباشرة في احتواء التصعيد وإعادة توجيه النزاع نحو المسار التفاوضي.
العراق / إيران
في أربيل، قُتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأتان في قصف استهدف مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في شمال العراق، بحسب ما أعلنه الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني، الذي حمّل طهران المسؤولية. ويعيد هذا التطور إبراز هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية بين العراق وإيران، حيث تبقى الجماعات المعارضة الكردية إحدى النقاط المتفجرة في علاقة البلدين.
قطاع غزة / الأمم المتحدة
أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في قطاع غزة بين أكتوبر 2023 ونهاية سنة 2025، وهو رقم قالت إنه يمثل أكثر من نصف مجموع القتلى الذين أحصتهم وزارة الصحة التابعة لحماس خلال الحرب مع إسرائيل. ويعكس هذا المعطى البعد الإنساني الكارثي للنزاع، خصوصا على مستوى الخسائر في صفوف النساء والفتيات، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تثبيت الاستقرار وإطلاق ترتيبات ميدانية جديدة داخل القطاع.
البرازيل / إسبانيا
حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عشية قمة القادة التقدميين في برشلونة، من خطر بروز “هتلر جديد” عندما تنكفئ الديمقراطية. ويمنح هذا التصريح بعدا سياسيا وفكريا للقمة المرتقبة التي تُنظم بمبادرة من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في سياق عالمي يتسم بصعود الخطابات الشعبوية واليمينية المتطرفة في أكثر من منطقة.
✈️ النقل الجوي الدولي
دعا رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” ويلي والش الجهات المعنية إلى إعداد خطط منسقة تحسبا لاحتمال تقنين وقود الطائرات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. ويحمل هذا التحذير دلالة اقتصادية واستراتيجية قوية، إذ يربط مباشرة بين النزاع الإقليمي وأمن سلاسل التزود العالمية، خصوصا في قطاع الطيران الذي يظل شديد الحساسية لأي اضطراب في أسواق الطاقة أو طرق الملاحة.
كوسوفو / البوسنة / غزة
أعلنت كوسوفو والبوسنة عزمهما إرسال جنود إلى غزة ضمن قوة دولية مرتقبة لإرساء الاستقرار في القطاع، تحت إشراف “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويعطي هذا التطور إشارة إلى انتقال النقاش الدولي من مجرد وقف الحرب إلى التفكير في ترتيبات أمنية ميدانية لما بعد النزاع، رغم ما يكتنف هذه المبادرات من تعقيدات سياسية وميدانية كبيرة.
جنوب السودان / الأمم المتحدة
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر من انزلاق جنوب السودان نحو “مجاعة واسعة النطاق” و”انهيار” شامل، في ظل تصاعد القتال وتقلص حجم بعثة الأمم المتحدة في البلاد. ويعكس هذا التحذير حجم التدهور الإنساني والأمني الذي يهدد أحد أكثر بلدان القارة الإفريقية هشاشة، في وقت تتراجع فيه قدرة المجتمع الدولي على التدخل الفعال.
بورما / ميانمار
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى الإفراج الفوري عن الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي بعد خفض الحكم الصادر بحقها. وفي السياق نفسه، أُفرج عن الرئيس السابق وين مينت بموجب عفو رئاسي شمل الإدانات الصادرة في فترة الحكم العسكري بعد انقلاب 2021. وتعيد هذه التطورات الملف البورمي إلى الواجهة، وسط استمرار الضغوط الدولية على السلطة العسكرية.
أستراليا / اليابان
وقعت أستراليا واليابان صفقة لبيع فرقاطات بمليارات الدولارات، في خطوة تعكس تعميق التعاون الدفاعي بين البلدين في محيط آسيوي متزايد التوتر. ويأتي هذا الاتفاق في وقت تتسارع فيه إعادة تشكيل التحالفات العسكرية والأمنية في منطقة الهندي-الهادئ.
كوريا الجنوبية / الاتحاد الأوروبي
اتفقت كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي على إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية، في مؤشر على رغبة الطرفين في توسيع مجالات التعاون التجاري والتكنولوجي والصناعي. ويبرز هذا التفاهم في سياق بحث القوى الاقتصادية الكبرى عن شراكات أكثر استقرارا في عالم تتزايد فيه النزاعات التجارية والجيوسياسية.
الصين
أطلقت الصين قمرا اصطناعيا مخصصا للكشف عن الغازات الدفيئة، في خطوة تؤكد مواصلة بكين تعزيز حضورها في مجال الفضاء وربط ذلك بالأهداف البيئية والمناخية. ويعكس هذا المشروع تزايد توظيف التكنولوجيا الفضائية في مراقبة التحولات المناخية وتطوير أدوات الرصد العلمي.
البيرو
داهمت سلطات البيرو مستودعا لحفظ بطاقات الاقتراع في الانتخابات الرئاسية، وسط بطء في فرز الأصوات، ما يسلط الضوء على توتر العملية الانتخابية وتعقيدات إدارتها. ويأتي هذا التطور في لحظة دقيقة قد تؤثر في الثقة العامة في مسار الانتخابات وشفافية نتائجها.
الولايات المتحدة / روسيا
مددت الولايات المتحدة إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات، في خطوة ذات أبعاد عملية مرتبطة بحركة الشحن والأسواق، رغم استمرار العقوبات الواسعة المفروضة على موسكو. ويعكس القرار استمرار إدارة واشنطن لبعض الاستثناءات التقنية داخل منظومة العقوبات.
فنزويلا
اعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي أن الطريق ما يزال شاقا أمام فنزويلا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، في تقييم يعكس عمق الأزمة البنيوية التي تواجهها البلاد، رغم بعض المؤشرات التي توحي بمحاولات لتخفيف الاختلالات الحادة التي طبعت اقتصادها خلال السنوات الأخيرة.








تعليقات
0