شارك إدريس لشكر رفقة وفد من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في أشغال النسخة الرابعة من مؤتمر “القمة التقدمية” المنعقد بمدينة برشلونة بقيادة رئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز، على مدى يومين، وسط حضور سياسي ودبلوماسي وازن، وبمشاركة أكثر من أربعة آلاف شخصية من قادة الفكر والسياسة والعمل النقابي من مختلف أنحاء العالم.
وجاءت مشاركة الكاتب الأول لحزب الاتحادي الاشتراكي للقوات الشعبية في هذا اللقاء الدولي الذي يحمل عنوان “دفاعا عن الديموقراطية”، إلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات وقادة الأحزاب التقدمية وممثلي النقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني من مختلف القارات.
ويأتي حضور إدريس لشكر رفقة الوفد الحزبي في هذا الموعد السياسي الدولي في سياق انخراط الحزب المتواصل في القضايا المرتبطة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتعاون الدولي، وكذا تعزيز روابطه مع مختلف القوى التقدمية والديمقراطية على الصعيد العالمي، حيث شهد المؤتمر، المنظم بشكل مشترك من طرف كبرى المنظمات السياسية اليسارية والتقدمية في العالم، تنظيم جلسات ونقاشات معمقة حول التحديات الدولية الراهنة، وفي مقدمتها سبل مواجهة تصاعد النزعات الشعبوية واليمينية المتطرفة، وحماية المكتسبات الديمقراطية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وبناء شراكات دولية أكثر توازنا وإنصافا.
وأكدت المداولات التي احتضنتها برشلونة أهمية العمل المشترك بين مختلف القوى التقدمية لصياغة رؤية عالمية موحدة تستجيب لتطلعات الشعوب في الحرية والكرامة والتنمية المستدامة، وتواجه في الآن ذاته تحديات اللامساواة الاجتماعية، وتنامي خطاب الكراهية، والتضليل المعلوماتي، واتساع الفوارق الاقتصادية.
وتعكس مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هذا الحدث الدولي المكانة التي يحظى بها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية داخل الفضاءات التقدمية الدولية، واستمرار حضوره في النقاشات الكبرى المرتبطة بمستقبل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية على المستوى العالمي.








تعليقات
0